اتجاهاتتقارير

غياب ماركو روبيو عن ملفات الحرب يثير الجدل رغم اتساع صلاحياته

تزايدت التساؤلات حول دور ماركو روبيو داخل إدارة دونالد ترامب، في ظل تكليفه بمهام متعددة دفعت البعض إلى وصفه ساخرًا بـ”وزير كل شيء”، مقابل غيابه اللافت عن أبرز ملفات الحرب والمفاوضات.

وفي هذا السياق، أوفد ترامب يوم الجمعة صهره جاريد كوشنر، إلى جانب المبعوث الخاص ستيف ويتكوف، إلى باكستان لإجراء محادثات، بعد أن كان نائب الرئيس جيه دي فانس قد قاد مفاوضات سابقة في إسلام آباد مطلع الشهر الجاري، دون مشاركة روبيو.

ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة فايننشال تايمز، فإن روبيو، الذي يُعتقد أنه يسعى إلى تعزيز حظوظه الرئاسية، قد يجد في الابتعاد عن حرب غير شعبية فرصة سياسية محسوبة.

ويُعد الجمع بين منصبي وزير الخارجية ومستشار الأمن القومي أمرًا نادرًا، إذ لم يسبق أن شغلهما معًا سوى هنري كيسنجر. وفي هذا الإطار، أشار أستاذ السياسة الدولية دانيال دريزنر إلى أن “كل الملفات كانت تحت إدارة كيسنغر”، بينما يبدو أن نطاق عمل روبيو أكثر محدودية، خاصة خارج أميركا اللاتينية.

في المقابل، يرى خبراء أن تراجع الحضور العلني لوزير الخارجية يعكس نهجًا تتبعه إدارة ترامب، يقوم على تفضيل التحركات العسكرية السريعة على حساب بناء التحالفات الاستراتيجية طويلة الأمد، التي ميّزت سياسات شخصيات جمهورية بارزة مثل كيسنغر وجيمس بيكر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *