احتفاء مغربي واسع بولي العهد الأمير مولاي الحسن في ذكرى ميلاده الـ23
في أجواء وطنية يملؤها الفرح والاعتزاز، تحتفل الأسرة الملكية ومعها الشعب المغربي بالذكرى الثالثة والعشرين لميلاد صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، في مناسبة تجسد عمق الارتباط التاريخي الذي يجمع المغاربة بالعرش العلوي المجيد، باعتباره رمز وحدة المملكة وضامن استقرارها واستمرارية مؤسساتها.
وخلال السنوات الأخيرة، عزز صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن حضوره في عدد من الأنشطة الرسمية والدينية والعسكرية الكبرى، في إطار الإعداد التدريجي لتحمل المسؤوليات الوطنية المستقبلية، وفق التقاليد الراسخة للمملكة المغربية.
وفي هذا السياق، ترأس صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، بتعليمات من جلالة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، حفل تخرج الفوج الخامس والعشرين للسلك العالي للدفاع والفوج التاسع والخمسين لسلك الأركان، وذلك بالكلية الملكية للدراسات العسكرية العليا بالقنيطرة، في مناسبة تعكس الثقة الملكية المتواصلة في ولي العهد وإشراكه في المحطات الوطنية الكبرى.
كما ترأس سموه، بأمر من جلالة الملك، مأدبة غداء أقيمت بنادي الضباط بالرباط بمناسبة الذكرى التاسعة والستين لتأسيس القوات المسلحة الملكية، في حضور شخصيات مدنية وعسكرية، في خطوة تؤكد ارتباط المؤسسة العسكرية بالعرش العلوي المجيد باعتباره صمام أمان الوطن ووحدته.
وعلى الصعيد الديني، رافق صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس خلال إحياء ليلة القدر المباركة وأداء صلاة عيد الفطر، بما يعكس الحرص على ترسيخ القيم الدينية والوطنية الأصيلة التي تميز الهوية المغربية.
ويؤكد كل ظهور رسمي لولي العهد الأمير مولاي الحسن استمرار تقليد ملكي عريق يقوم على إعداد ولي العهد لتحمل مسؤولياته المستقبلية داخل مجتمع متشبث بثوابته الوطنية وقيمه الحضارية، ومعتز بانتمائه للعرش العلوي المجيد.
وتبقى ذكرى ميلاد الأمير مولاي الحسن مناسبة وطنية متجددة يعبر فيها المغاربة عن محبتهم للأسرة الملكية واعتزازهم بالمؤسسة الملكية، في ظل ما تمثله من رمز للاستقرار والوحدة والتلاحم بين العرش والشعب.

