تقارير تكشف “الثغرات العائلية” التي قادت إسرائيل إلى قيادات حماس
كشفت تقارير صحفية ومصادر مطلعة عن تفاصيل جديدة بشأن الأساليب التي استخدمتها إسرائيل لتعقب واغتيال عدد من قيادات حركة حماس داخل قطاع غزة، عبر استغلال ما وُصف بـ”الثغرات العائلية” وخيانات من مقربين.
وحسب مصادر مطلعة، فإن إسرائيل ركزت منذ أكتوبر 2023 على مراقبة تحركات عائلات قادة حماس، بعد إخفاقات متكررة في استهدافهم داخل شبكة الأنفاق.
وأشارت التقارير إلى أن القيادي عز الدين الحداد كان على بُعد 15 دقيقة فقط من النجاة، بعدما غادر شقة عائلته برفقة زوجته وابنته قبل استهدافه في مايو 2026، حيث تبعت القوات الإسرائيلية تحركات أسرته واستهدفته لاحقاً داخل سيارته.
كما رجحت مصادر داخل حماس مقتل حذيفة الكحلوت، المعروف باسم “أبو عبيدة”، مع أفراد من أسرته في أغسطس 2025، بعد تتبع زياراته العائلية في حي الرمال بمدينة غزة.
وتحدثت التقارير أيضاً عن اغتيال محمد الضيف ورافع سلامة داخل أرض يملكها الأخير، بعد تسريب موقعهما للمخابرات الإسرائيلية من قبل شخص مقرب، قالت المصادر إنه أُعدم لاحقاً بتهمة الخيانة.
وفي السياق ذاته، ذكرت التقارير أن إسرائيل تمكنت من اغتيال عدد آخر من القيادات، بينهم أيمن نوفل في أكتوبر 2023، وحكم العيسى المعروف بـ”أبو عمر السوري” في يونيو 2025، بعد مراقبة تحركات أفراد عائلاتهم.
كما قُتل رائد سعد في ديسمبر 2025 إثر استهداف مركبته عقب خروجه من منزل عائلته، بحسب المصادر ذاتها.
وتسلط هذه التفاصيل الضوء على التحولات التي طرأت على أساليب الاستخبارات الإسرائيلية في ملاحقة قيادات حماس، عبر التركيز على الدائرة العائلية والمحيط القريب بعد صعوبة اختراق البنية السرية للحركة داخل الأنفاق.
