جيل بايدن تكسر صمتها بشأن المناظرة المثيرة للجدل: لم أفهم ما الذي حدث لجو
كشفت السيدة الأولى الأميركية السابقة، جيل بايدن، في مذكراتها الجديدة، عن صدمتها وقلقها خلال متابعة الأداء المتعثر لزوجها الرئيس الأميركي السابق جو بايدن في المناظرة الرئاسية التي جرت عام 2024، مؤكدة أنها لم تتمكن حتى اليوم من تفسير ما حدث له على المنصة.
وفي كتابها الجديد “A View from the East Wing” المقرر صدوره في 2 يونيو، تروي جيل بايدن اللحظات التي شاهدت فيها زوجها وهو يواجه صعوبة في التعبير والتركيز خلال المناظرة، مشيرة إلى أنها تساءلت حينها عما إذا كان يعاني من أزمة صحية مفاجئة أو تعرض لعارض طبي أثناء البث المباشر.
وقالت إنها شعرت وكأنها تشاهد نسخة مختلفة ومشوشة من الرجل الذي تعرفه، مضيفة أنها خشيت أن يعتقد الأميركيون أن هذا الأداء يعكس حالته الدائمة.
ويهدف الكتاب، بحسب تقارير إعلامية، إلى الرد على الاتهامات التي طالتها خلال السنوات الأخيرة، والتي زعمت أنها أخفت تراجعاً في الحالة الذهنية لزوجها وشجعته على الاستمرار في السلطة رغم تقدمه في العمر.
وتؤكد جيل بايدن في مذكراتها أن زوجها كان يعاني من الإرهاق والضغوط البدنية المرتبطة بمنصب الرئاسة، إضافة إلى آلام مزمنة ناتجة عن إصابة سابقة في القدم، لكنها تنفي بشكل قاطع أن يكون قد أظهر أي علامات على الخرف أو التدهور المعرفي.
كما تكشف أن بايدن فكر في مراحل مختلفة من رئاسته في إمكانية الاكتفاء بولاية واحدة، وأنه ناقش مع المقربين منه جدوى الترشح لفترة ثانية، قبل أن يقرر المضي في السباق الانتخابي بدعم من مستشاريه وأفراد عائلته.
وتشير المذكرات إلى أن الأداء الضعيف في المناظرة وما أعقبه من اضطرابات سياسية داخل الحزب الديمقراطي ما زال يلقي بظلاله على المشهد السياسي الأميركي، خاصة مع عودة الرئيس الأميركي الحالي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض.
ورغم مرور سنوات على تلك المناظرة، تؤكد جيل بايدن أنها ما زالت عاجزة عن تفسير ما حدث في تلك الليلة، قائلة: “حتى اليوم لا أعرف السبب الحقيقي. لم يكن جو على طبيعته المعتادة، وما حدث كان محيراً بالنسبة لي”.

