بيل غيتس يقر بعلاقات خارج الزواج خلال جلسة استماع مرتبطة بقضية إبستين
أقرّ بيل غيتس، مؤسس شركة مايكروسوفت، خلال جلسة استماع أمام لجنة الرقابة في مجلس النواب الأميركي بإقامته ثلاث علاقات خارج إطار الزواج أثناء ارتباطه بزوجته السابقة ميليندا غيتس، وذلك في إطار تحقيقات تتعلق بعلاقته بجيفري إبستين.
وكشف غيتس لأول مرة عن هويات امرأتين من بين النساء اللواتي أقام معهن علاقات، وهما أليس جاكوبس نيسلرودت، الطبيبة ورائدة الأعمال الحاصلة على درجة الدكتوراه من كلية الطب بجامعة هارفرد، وكارينا نيغماتولينا، العالمة الروسية المتخصصة في المجال النووي، إضافة إلى ميلا أنتونوفا، لاعبة البريدج الروسية.
وخلال الجلسة، أوضح غيتس أنه أبلغ زوجته السابقة بهذه العلاقات قبل سنوات، مشيراً إلى أن اعترافه بعلاقته مع نيغماتولينا وأنتونوفا عام 2013 كان أمراً مزعجاً للغاية بالنسبة لها، لكنه لم يؤدِ آنذاك إلى الحديث عن الطلاق.
كما أوضح أنه تعرّف على نيغماتولينا من خلال عملها في مجالات نمذجة الأمراض والانشطار النووي، وكانت تعمل لدى شركة “تيرا باور” التي يعد من أبرز المستثمرين فيها، مؤكداً أن إحدى لقاءاتهما جرت في لندن.
وأفادت اللجنة بأن علاقة غيتس بالطبيبة جاكوبس بدأت قبل عام 2010، فيما ارتبط اسمها أيضاً بشبكة المعارف الخاصة بإبستين بعد أن تعرّفت إليه عام 2009 وقدّمته لاحقاً إلى بوريس نيكوليك، أحد المقربين من غيتس.
وأكد مؤسس مايكروسوفت أن زوجته السابقة استمرت في حياتها معه رغم اعترافه لها أكثر من مرة بإقامته علاقات خارج الزواج. كما شدد على ندمه بشأن صداقته مع جيفري إبستين، قائلاً خلال شهادته إنه يتمنى لو أنه لم يلتقِ به مطلقاً.
وتُعد علاقة غيتس بإبستين من أكثر القضايا التي أثارت الجدل حوله خلال السنوات الأخيرة، خاصة بعد انتحار إبستين عام 2019، حيث اعتذر غيتس مراراً عن تلك العلاقة ووصفها بأنها كانت خطأً كبيراً.
