اتجاهاتتقارير

 ناتالي هارب… المساعدة المقربة من ترمب تثيرالجدل بكتابها الجديد الجدل حول علاقتها به

 أعاد كتاب “تغيير النظام” للصحفيين جوناثان سوان وماغي هابرمان تسليط الضوء على ناتالي هارب، المساعدة الشخصية المقربة من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بعد الكشف عن معلومات ورسائل قيل إنها تعكس طبيعة العلاقة الوثيقة بينهما.

 تبلغ ناتالي هارب 34 عاماً، وكانت تعمل سابقاً مذيعة في شبكة “وان أميركا نيوز”، قبل أن تصبح من أبرز المساعدين المقربين لترمب.

 واشتهرت داخل البيت الأبيض بحمل طابعة محمولة بشكل دائم وطباعة التقارير والتغطيات الإعلامية الإيجابية المتعلقة بالرئيس الأميركي، ما أكسبها لقب “الطابعة البشرية”.

 وذكر مؤلفا كتاب “تغيير النظام” أن هارب تركت لترمب عدداً من الرسائل الشخصية التي وصفها جوناثان سوان بأنها تحمل طابعاً إعجابياً وحميمياً، من بينها رسالة جاء فيها: “أنت كل ما يهمني”، وهو ما أثار تساؤلات لدى جهاز الخدمة السرية بعدما عُثر على بعض الرسائل داخل غرف خاصة بالرئيس.

 وبدأت علاقة هارب بترمب خلال معركتها مع المرحلة الرابعة من سرطان العظام، إذ شكرت ترمب علناً عام 2019 بعد توقيعه “قانون الحق في التجربة”، مؤكدة أن القانون أتاح لها الحصول على علاج تجريبي ساهم في إنقاذ حياتها.

 كما أعادت التأكيد على ذلك خلال المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري عام 2020، عندما قالت: “لم أكن لأكون على قيد الحياة اليوم لولاك.. بدونك كنت سأموت”.

 ويشير الكتاب إلى أن هارب كانت تبقى في البيت الأبيض حتى ساعات متأخرة من الليل، بالتزامن مع نشاط ترمب المعتاد على وسائل التواصل الاجتماعي.

 كما أوضحت ماغي هابرمان أن ناتالي هارب كانت من بين الأشخاص الذين أشرفوا على النشر عبر حساب ترمب على منصة “تروث سوشيال”، وهو ما منحها دوراً مؤثراً داخل الدائرة المقربة للرئيس الأميركي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *