من هو عاطف نجيب المحكوم بالإعدام في سوريا؟
قضت محكمة سورية بإعدام عاطف نجيب، ابن خالة الرئيس السوري السابق بشار الأسد، بعد إدانته بارتكاب جرائم قتل وخطف وتعذيب، اعتُبرت من الجرائم التي ترقى إلى جرائم حرب.
ويُعد نجيب من أبرز المسؤولين الأمنيين المرتبطين ببداية الاحتجاجات في سوريا، إذ تولى رئاسة فرع الأمن السياسي في درعا، بالتزامن مع اندلاع الثورة السورية عام 2011.
قصة أطفال درعا
اشتهر اسم عاطف نجيب على خلفية قضية 15 طفلًا في مدينة درعا، بعدما أقدموا على كتابة شعارات مناهضة لبشار الأسد على جدران المدينة عام 2011.
وبحسب الروايات المتداولة، وجّه نجيب بخطف الأطفال وتعذيبهم، ما أثار غضبًا واسعًا بين أهالي درعا ووجهائها، الذين طالبوا بالإفراج عنهم.
وخلال اجتماع مع عدد من وجهاء وأهالي المدينة، نُسب إلى نجيب توجيه إهانة لهم، قائلًا: «انسوا أطفالكم، وإذا كنتم تريدون أطفالًا فأنجبوا غيرهم».
القبض عليه ومحاكمته
ألقت قوات الأمن السورية القبض على عاطف نجيب في ريف اللاذقية في 31 يناير 2025، قبل أن تتم محاكمته وإدانته بارتكاب جرائم قتل وخطف وتعذيب.
من هو عاطف نجيب؟
وُلد عاطف نجيب عام 1960 في مدينة جبلة بمحافظة اللاذقية، وهو ابن فاطمة، شقيقة أنيسة مخلوف، والدة بشار الأسد، ما يجعله ابن خالته.
وقبل توليه منصبًا أمنيًا، كان يعمل بائعًا متجولًا لأسطوانات الغاز في مدينة جبلة، قبل أن يصعد داخل الأجهزة الأمنية ويتولى رئاسة فرع الأمن السياسي في درعا، ليصبح اسمه لاحقًا مرتبطًا بأحداث الأيام الأولى للثورة السورية.
