العربي الوحيد على متن رحلة لوكربي… مأساة لبناني لاحقته الشبهات حيا وميتا
يعيد مسلسل نتفليكس تسليط الضوء على قصة خالد نذير جعفر، اللبناني الأميركي الذي كان العربي الوحيد على متن طائرة «بان أميركان» التي انفجرت فوق بلدة لوكربي عام 1988.
كان اللبناني الأميركي خالد نذير جعفر العربي الوحيد على متن الرحلة المشؤومة التابعة لشركة «بان أميركان»، التي انفجرت فوق بلدة لوكربي الاسكتلندية عام 1988، في واحدة من أشهر الكوارث الجوية في التاريخ.
ورغم أنه كان من ضحايا التفجير، تحول جعفر لاحقاً إلى محور لشبهات ونظريات استخباراتية معقدة استمرت لسنوات، قبل أن تؤكد التحقيقات والمحاكمة براءته من أي تورط في التفجير.
وكشفت الأدلة المادية أن جعفر كان يحمل حقيبتين، عُثر عليهما وبداخلهما مقتنياته الشخصية، من دون العثور على آثار بارود أو حروق أو تفحم، وهو ما دعم الرواية التي برأت ساحته.
وفي نهاية القضية، برأت المحكمة جعفر، فيما أدانت ضابط الاستخبارات الليبي عبدالباسط المقرحي، وأكدت أن الحقيبة المفخخة التي تسببت في تفجير الطائرة انطلقت من مالطا.
ولم تتوقف مأساة عائلة جعفر عند فقدان نذير، إذ تعرض أفرادها للتنمر والضغوط، فيما عانت والدته من نوبات قلق، وقيل إن والده أصبح يعتمد على عقار «الفاليوم» تحت وطأة الصدمة.
وبعد سنوات طويلة، أعاد مسلسل على منصة «نتفليكس» قصة جعفر إلى الواجهة، بعدما وافق والده نذير على المشاركة في العمل، أملاً في تبرئة ساحة ابنه وإزالة ما لحق باسمه من شبهات.
