مصر وفرنسا تؤكدان مواصلة تعزيز الشراكة الاستراتيجية وخفض التصعيد في المنطقة
أكد وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين في الخارج الدكتور بدر عبد العاطي، ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، خلال اتصال هاتفي جرى اليوم الاثنين، أهمية مواصلة الارتقاء بالعلاقات المصرية الفرنسية إلى آفاق أرحب، والبناء على الزخم الذي تشهده الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
وتناول الاتصال سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة وباريس، إلى جانب مستجدات التطورات الإقليمية والجهود الرامية إلى خفض التصعيد واحتواء التوترات في المنطقة.
وبحث الوزيران كذلك سبل دفع التعاون الثنائي في المجالات الاقتصادية، والاستفادة من الفرص الواعدة المتاحة أمام الشركات الفرنسية في السوق المصرية، فيما أكد عبد العاطي حرص مصر على مواصلة تطوير مختلف مسارات التعاون مع فرنسا.
وتبادل الوزيران الرؤى والتقييمات بشأن التطورات المتسارعة في المنطقة، حيث شدد عبد العاطي على ضرورة تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية، والعمل على وقف التصعيد واحتواء التوترات المتزايدة، بما يحول دون اتساع رقعة الصراع وانزلاق المنطقة إلى دائرة أوسع من عدم الاستقرار.
وفي هذا السياق، أكد وزير الخارجية المصري أهمية العودة إلى المسار التفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران، واستئناف تنفيذ مذكرة التفاهم التي تم التوصل إليها بين الجانبين، باعتبارها إطارًا يمكن البناء عليه لخفض التوتر وتهيئة الظروف للتوصل إلى تفاهمات أكثر شمولًا واستدامة.
وشدد عبد العاطي على أن الحلول الدبلوماسية تظل السبيل الأمثل لتسوية الخلافات والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.
كما تناول الاتصال مستجدات القضية الفلسطينية، حيث أكد عبد العاطي ضرورة الالتزام بتنفيذ استحقاقات المرحلتين الأولى والثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام، باعتبارها إطارًا مطروحًا لإنهاء الصراع وتحقيق الاستقرار.
وشدد وزير الخارجية المصري على أهمية التزام إسرائيل بتنفيذ ما يقع على عاتقها من التزامات، ووقف الإجراءات التي تقوض فرص تحقيق السلام، وفي مقدمتها التوسع الاستيطاني.
وتطرق الوزيران أيضًا إلى الوضع في سوريا، حيث أكدا أهمية دعم استقرار البلاد، والحفاظ على سيادتها ووحدتها وسلامة أراضيها، بما يمكّنها من الاضطلاع بمسؤولياتها والحفاظ على أمن البلاد واستقرارها.
وفي ختام الاتصال، اتفق الوزيران على مواصلة التنسيق والتشاور خلال الفترة المقبلة، في ضوء الدور المهم الذي تضطلع به مصر وفرنسا في دعم الاستقرار الإقليمي، والدفع نحو تسوية الأزمات عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية، بما يسهم في تعزيز الأمن والسلام في المنطقة.
