سفير واشنطن في إسرائيل: الحكومة الإسرائيلية مسؤولة عن حماية الفلسطينيين في الضفة الغربية
قال السفير الأميركي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، السبت، إن الحكومة الإسرائيلية تتحمل مسؤولية ضمان سلامة الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، في ظل تصاعد حاد في هجمات المستوطنين ضد الفلسطينيين.
وخلال لقاء مع فلسطينيين أميركيين في الضفة الغربية، أكد هاكابي أن سكان هذه المناطق «لهم الحق في العيش بأمان»، مشدداً على أن مسؤولية الحكومة الإسرائيلية تتمثل في اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان ذلك.
وتأتي تصريحات السفير الأميركي بالتزامن مع تقرير لمفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، نُشر الجمعة، أفاد بأن قوات الأمن الإسرائيلية هجّرت قسراً جميع سكان ثلاثة مخيمات للاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية خلال شهري يناير وفبراير 2025، ولا تزال تمنعهم من العودة، في ما وصفه التقرير بأنه انتهاك للقانون الدولي.
وأوضح التقرير، الذي حمل عنوان «تدمير مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في شمال الضفة الغربية»، أن الجيش والشرطة الإسرائيليين وقوات أخرى شاركت في عملية «الجدار الحديدي» قتلت مدنيين، ودمرت مئات المنازل وألحقت أضراراً واسعة بالطرق والبنية التحتية، إلى جانب قطع المياه والكهرباء ومنع وصول المساعدات الإنسانية إلى مخيمات جنين ونور شمس وطولكرم.
وأشار التقرير إلى أن القوات الإسرائيلية انتقلت من منزل إلى آخر لإجبار السكان على مغادرة المخيمات، مضيفاً أنه بحلول أكتوبر 2025، تعرض 52% من مباني مخيم جنين، و48% من مباني مخيم نور شمس، و36% من مباني مخيم طولكرم للتدمير أو الأضرار نتيجة العملية العسكرية الإسرائيلية.
وتُعد المخيمات الثلاثة جزءاً من 19 مخيماً للاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية أُنشئت عقب التهجير الجماعي للفلسطينيين خلال نكبة عام 1948، وتتولى وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى «الأونروا» إدارتها.
