بطولاتملاعب

إسماعيل الفتح… الحكم المغربي الأميركي الذي أدار قمة إنجلترا والأرجنتين في نصف نهائي مونديال 2026 وسجد في نهاية المباراة

خطف الحكم المغربي المجنّس أميركيًا إسماعيل الفتح الأضواء بعدما قاد مباراة إنجلترا والأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم 2026، ليواصل حضوره في أبرز المحطات الكروية العالمية.

ويُعد الفتح، البالغ من العمر 44 عامًا، من أبرز حكام النخبة في الاتحاد الدولي لكرة القدم، كما سبق أن شغل مهمة الحكم الرابع في نهائي كأس العالم 2022 بين الأرجنتين وفرنسا، وهو ما عزز مكانته على الساحة الدولية.

وُلد إسماعيل الفتح في مدينة الدار البيضاء، وانتقل إلى الولايات المتحدة في سن الثامنة عشرة عبر برنامج قرعة التنوع، حيث درس الهندسة الميكانيكية في جامعة أوستن بولاية تكساس، قبل أن يتحول من لاعب كرة قدم إلى التحكيم، ليبدأ رحلة صعود استثنائية في عالم إدارة المباريات.

وحقق الفتح سمعة مميزة في الدوري الأميركي لكرة القدم، حيث انضم إلى قائمة حكام الدوري عام 2012، وأدار أول نهائي له في العام التالي، كما أصبح أول حكم يستخدم تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) في الدوري الأميركي عام 2016.

وعلى الصعيد الدولي، أدار أول مباراة دولية له عام 2017، قبل أن يشارك في كأس العالم تحت 20 عامًا عام 2019، ثم تولى إدارة مباريات في بطولات كبرى، من بينها الكأس الذهبية لاتحاد الكونكاكاف، وكأس العالم للأندية، وأولمبياد طوكيو 2021، وصولًا إلى اختياره ضمن حكام كأس العالم 2022، حيث كان ضمن أول طاقم تحكيم أميركي متكامل يقود نهائي كأس العالم.

وخلال مونديال 2026، أدار الفتح عددًا من المباريات البارزة، من بينها مواجهة هولندا واليابان، وإسبانيا وأوروغواي، قبل أن ينال ثقة الاتحاد الدولي لإدارة مواجهة إنجلترا والأرجنتين في نصف النهائي.

ويُطلق بعض المتابعين على إسماعيل الفتح لقب “تميمة الحظ” للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، بعدما أدار عدة مباريات حقق خلالها المنتخب الأرجنتيني انتصارات مهمة.

ورغم نجاحه الدولي، لم ينس الفتح جذوره المغربية، إذ عُيّن عام 2025 على رأس مشروع تطوير منظومة التحكيم في المغرب، قبل أن يعتذر لاحقًا عن عدم استكمال المهمة لأسباب عائلية، مواصلًا في المقابل مسيرته ضمن نخبة حكام كرة القدم على المستوى العالمي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *