المصارع محمد الشامي يكشف أسباب اختفائه في روما: «الحلم اتأجل لكن لسه موجود»
نشر المصارع المصري محمد مصطفى علي الشامي، لاعب منتخب مصر للمصارعة الحرة، رسالة عبر حسابه على «إنستجرام»، اعتذر خلالها لوالده وأسرته، وكشف أسباب اختفائه في العاصمة الإيطالية روما.
وقال الشامي إنه لم يكن يتمنى الوصول إلى هذه المرحلة، مؤكدًا أن المصارعة كانت ولا تزال جزءًا أساسيًا من حياته، إذ بدأ ممارسة اللعبة منذ أن كان في السابعة من عمره، وظل يحلم برفع علم مصر وتحقيق إنجازات رياضية كبيرة.
وأوضح أنه نجح في تمثيل مصر ورفع علمها خلال مشاركاته في بطولات أفريقية ودولية، وكان حلمه الأكبر هو الفوز بميدالية أولمبية والوصول إلى أعلى مستوى في اللعبة التي قضى سنوات عمره في ممارستها.
وأشار إلى أنه في مرحلة معينة شعر بأن والده أصبح مرهقًا وأن الظروف المعيشية باتت صعبة، خاصة أنه الابن الأكبر في الأسرة، ما دفعه إلى تحمل المسؤولية والسعي لتأمين مستقبله وحياته.
وأضاف أن الدعم الذي يحصل عليه من الرياضة لم يعد كافيًا لتوفير حياة كريمة، معربًا عن تخوفه من التعرض لإصابة أو التوقف عن ممارسة المصارعة دون وجود مصدر دعم يضمن له مستقبله، رغم الإنجازات التي حققها.
واختتم الشامي رسالته بالتأكيد على أن الطريق ربما يكون قد تغير وأن حلمه تأجل، لكنه لا يزال متمسكًا به، قائلًا إنه يتمنى العودة لاستكمال مشواره ورفع علم مصر من جديد وتحقيق الحلم الأولمبي الذي لم يتمكن من الوصول إليه حتى الآن.وقال: «لو قعدت 15 سنة كمان في نفس المكان اللي أنا فيه، مش هلاقي أجيب شقة أنجز فيها»، مؤكدًا أن قراره جاء بحثًا عن مستقبل وحياة أكثر استقرارًا.
