صورة صادمة للطالبة الفرنسية إستيل…والسبب صبغة الشعر
تُعد قصة الطالبة الفرنسية إستيل مثالاً صارخاً على أهمية الالتزام بإرشادات السلامة الشخصية عند استخدام صبغات الشعر المنزلية، بعدما تعرضت الشابة، البالغة من العمر 19 عاماً، لرد فعل تحسسي حاد كاد أن يودي بحياتها في أواخر عام 2018. وتبين أن السبب الرئيسي وراء هذا التفاعل الخطير يعود إلى مادة بارافينيلين ديامين (PPD)، وهي من المكونات الشائعة في العديد من صبغات الشعر وتتطلب قدراً كبيراً من الحذر عند الاستخدام.
ورغم أن إستيل أجرت اختبار الحساسية المسبق، فإنها ارتكبت خطأً بالغ الخطورة بعدما لم تنتظر مدة الـ48 ساعة الموصى بها طبياً قبل استعمال الصبغة، ما أدى إلى تورم شديد في فروة رأسها ووجهها، حتى تضاعف حجم رأسها بشكل لافت، قبل أن تتفاقم حالتها مع صعوبة في التنفس نتيجة تورم اللسان. واستدعت حالتها الحرجة نقلها على الفور إلى قسم الطوارئ، حيث خضعت للعلاج بحقن الأدرينالين تحت إشراف طبي مكثف إلى أن استعادت ملامحها الطبيعية.
وتهدف إعادة تداول هذه الواقعة إلى التوعية بضرورة الالتزام الكامل بإجراء “اختبار الرقعة” (Patch Test)، والانتظار للمدة الزمنية المحددة في تعليمات المنتج من دون أي تهاون، إذ إن إهمال هذه الخطوات البسيطة قد يقود إلى مضاعفات صحية خطيرة تتجاوز الحساسية الجلدية العادية.
وكانت صحيفة Le Parisien الفرنسية أول من نشر القصة وأجرى مقابلة مع إستيل في نوفمبر 2018، موثقةً بالصور مراحل تورم رأسها، قبل أن تنقل الخبر لاحقاً كل من Fox News وBBC كتحذير عالمي من مخاطر مادة PPD، كما تناولته صحيفتا The Independent وThe Guardian في تقارير موسعة لتعزيز الوعي الصحي حول مخاطر الاستخدام غير الآمن لصبغات الشعر المنزلية.
