ثقافةمنوعات

بريجيت ماكرون في الرباط لتدشين المسرح الكبير وتعزيز التقارب المغربي الفرنسي

حلت السيدة الأولى لفرنسا بريجيت ماكرون بالعاصمة المغربية الرباط، في زيارة رسمية استثنائية خُصصت لتدشين “المسرح الكبير للرباط”، أحد أبرز المشاريع الثقافية على ضفاف نهر أبي رقراق، في خطوة تعكس عمق العلاقات بين المغرب وفرنسا.

وتحمل هذه الزيارة طابعًا خاصًا، إذ تُعد من الحالات النادرة التي تقوم فيها بريجيت ماكرون بمهمة دولية دون مرافقة زوجها الرئيس إيمانويل ماكرون، حيث أشارت صحيفة لوبينيون إلى أنها المرة الرابعة فقط خلال تسع سنوات، ما يعكس الأهمية التي توليها باريس لهذا الحدث الثقافي وللعلاقات الثنائية مع الرباط.

وجاءت الزيارة للإشراف على الافتتاح الرسمي للمسرح الكبير، الذي اكتملت أشغاله منذ عام 2021، ويُعد من أكبر الصروح الثقافية في إفريقيا والعالم العربي، حيث يرى مراقبون أن هذه الخطوة تندرج ضمن “الدبلوماسية الناعمة” التي تعزز الروابط الثقافية والإنسانية بين البلدين.

وتأتي هذه المبادرة في سياق تقارب متسارع بين المغرب وفرنسا منذ عام 2024، خاصة بعد استقبال شخصيات من العائلة الملكية المغربية في قصر الإليزيه، وتلاه إعلان باريس دعم سيادة المغرب على الصحراء، ما فتح صفحة جديدة في العلاقات الثنائية.

وفي لفتة تعكس طبيعة الزيارة، فضّلت السيدة الأولى السفر إلى الرباط عبر رحلة تجارية تابعة لشركة Air France بدلًا من استخدام طائرة حكومية، في خطوة مشابهة لزيارات سابقة، وتؤكد الطابع غير التقليدي لهذه المهمة.

ويُنظر إلى حضور بريجيت ماكرون في الرباط باعتباره رسالة سياسية وثقافية، هدفها شراكة استراتيجية متقدمة، تجمع بين السياسة والثقافة لخدمة مصالح البلدين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *