منوعاتنجوم

المخرجة جيهان إسماعيل تتألق في”قرطاج للمونودراما” وتستحضر إرث فتحي الهداوي في دورة تكريمية مميزة

يستعد مهرجان قرطاج الدولي للمونودراما لاحتضان فعاليات دورته الجديدة من 30 أبريل إلى 3 مايو 2026 بالعاصمة التونسية، في موعد فني متجدد يرسخ مكانته كأحد أبرز المواعيد المسرحية المتخصصة في فن المونودراما.

وتحمل هذه الدورة اسم الفنان الراحل فتحي الهداوي، في التفاتة وفاء لمسيرة فنية غنية تركت بصمة عميقة في المسرح والدراما التونسية والعربية، حيث يُعد من أبرز الأسماء التي جمعت بين العمق الفني والتجديد في الأداء.

وتتوزع فعاليات المهرجان على عدد من الفضاءات الثقافية بالعاصمة، مقدمة برنامجا متنوعا يجمع بين العروض المسرحية ضمن المسابقة الرسمية، وفضاءات مخصصة للتجارب الشبابية، بما يعزز حضور الجيل الجديد ويفتح أمامه آفاق الإبداع والتجريب.

ولا يقتصر الحدث على العروض، بل يمتد ليشمل بعدا فكريا وتكوينيا من خلال ندوات فكرية وورشات تدريبية وماستر كلاس، إلى جانب تقديم إصدارات مسرحية متخصصة تُثري المشهد الثقافي.

وخلال ندوة صحفية عُقدت ضمن فعاليات المهرجان، استعرض رئيس التظاهرة الأستاذ إكرام عزوز، أبرز محاور الدورة، من عروض ومشاركات وتكريمات، فيما سلطت المخرجة التونسية جيهان إسماعيل الضوء على مشاركتها من خلال ماستر كلاس بعنوان “مفهوم الشخصية الدرامية” والذي سيعقد يوم 02 ماي.

وفي تصريح خاص ل “أنباء عربية”، عبّرت جيهان إسماعيل عن سعادتها بهذه المشاركة، معتبرة إياها “إضافة نوعية لمسيرتها الفنية”، متوجهة بالشكر إلى مدير المهرجان الأستاذ إكرام عزوز على هذه الفرصة.

كما أشادت بالفنان الراحل فتحي الهداوي، واصفة إياه بـ“مدرسة فنية متكاملة جمعت مختلف مناهج التمثيل”، مشيرة إلى أنه ينتهج نهجا قريبا من تجربة الفنان المصري الراحل أحمد زكي، خاصة في قدرته على تجسيد الشخصيات المعقدة والصعبة بعمق وإقناع.

ويشهد المهرجان مشاركة فنانين من تونس وخارجها، ما يجعله فضاء حيويا للتلاقي الفني وتبادل التجارب، مؤكدا دوره كمنصة تجمع بين الإبداع والتفكير، وتعزز مكانة المسرح كأداة للتعبير عن قضايا الإنسان والمجتمع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *