تقارير طبية تؤكد أن السمنة ترتبط بزيادة خطر الإصابة بـ11 نوعا من السرطان
كشفت تقارير طبية حديثة عن وجود علاقة واضحة بين السمنة وارتفاع خطر الإصابة بما يصل إلى 11 نوعًا مختلفًا من السرطان، من بينها سرطان الثدي وسرطان البنكرياس وسرطان القولون، وفقًا لما نشره موقع The Independent.
وأوضح الأطباء أن السمنة ليست مجرد زيادة في الوزن، بل حالة مرضية معقدة تؤثر على وظائف الجسم، حيث تؤدي إلى اضطرابات هرمونية وتغيرات في عملية التمثيل الغذائي، إلى جانب زيادة الالتهابات المزمنة، ما يهيئ بيئة مناسبة لنمو الخلايا غير الطبيعية.
وتشمل قائمة السرطانات المرتبطة بالسمنة أيضًا سرطان الكبد والكلى والمريء والرحم والمبيض والمرارة والمعدة، إضافة إلى بعض أنواع سرطانات الدم، مع التأكيد على أن هذه العلاقة لا تعني بالضرورة أن السمنة تسبب السرطان بشكل مباشر، لكنها تزيد من احتمالات الإصابة بشكل ملحوظ.
ويرجع الخبراء هذا الارتباط إلى عدة عوامل، أبرزها ارتفاع مستويات الأنسولين وبعض الهرمونات مثل الإستروجين، واضطراب البيئة الخلوية داخل الأنسجة، إلى جانب ضعف قدرة الجهاز المناعي على مقاومة الخلايا غير الطبيعية.
وفي ظل تزايد معدلات السمنة عالميًا، يحذر المتخصصون من خطورتها كأحد أبرز التحديات الصحية المعاصرة، مشددين على أن فقدان الوزن—even بشكل بسيط—يمكن أن يسهم في تقليل خطر الإصابة بالسرطان وتحسين الصحة العامة.
كما ينصح الأطباء باتباع نظام غذائي متوازن غني بالخضروات والفواكه، مع ممارسة النشاط البدني بانتظام، للحد من الالتهابات وتحقيق توازن هرموني أفضل، بما يقلل من المخاطر الصحية المرتبطة بالسمنة.
