منوعاتنجوم

وفاة الفنان المغربي عبد الوهاب الدكالي بعد مسيرة حافلة بالعطاء الفني

فقدت الساحة الفنية المغربية والعربية، اليوم الجمعة، الفنان والملحن المغربي عبدالوهاب الدكالي، أحد أبرز رواد الأغنية المغربية والعربية، بعد مسيرة فنية امتدت لعقود وترك خلالها إرثاً موسيقياً خالداً.

ونعت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم “الألكسو” الفنان الراحل، مؤكدة أنه كان أحد أعمدة الأغنية العربية الأصيلة، وأسهم بأعماله في إثراء الوجدان العربي من خلال ألحانه وكلماته التي جمعت بين الرهافة الفنية وعمق الانتماء الثقافي.

وكان الدكالي قد نقل خلال الساعات الماضية إلى قسم الإنعاش إثر تعرضه لمضاعفات صحية استدعت خضوعه للعناية الطبية المركزة، قبل أن يفارق الحياة، ما خيم بالحزن على الأوساط الفنية والثقافية في المغرب والعالم العربي.

وامتلأت منصات التواصل الاجتماعي برسائل التعازي واستذكار المسيرة الفنية الطويلة للراحل، فيما نعاه عدد من الفنانين والإعلاميين، مشيدين بإسهاماته الكبيرة في تطوير الموسيقى المغربية وترسيخ حضورها عربياً.

وارتبط اسم عبد الوهاب الدكالي بأعمال فنية شهيرة شكلت وجدان أجيال، من بينها “مرسول الحب” و”ما أنا إلا بشر”، حيث جمع في مسيرته بين الغناء والتلحين والتأليف، مقدماً تجربة فنية استثنائية امتدت لعشرات السنوات.

وولد الفنان الراحل في يناير عام 1941 بمدينة Fes، واستطاع منذ بداياته في أواخر خمسينات القرن الماضي أن يرسخ ملامح الأغنية المغربية الحديثة، إلى جانب عدد من رواد الفن المغربي، مقدماً لوناً فنياً يعكس الهوية المغربية ويصل إلى الجمهور العربي.

وحصد الدكالي خلال مسيرته العديد من الجوائز والتكريمات، من أبرزها اختياره شخصية العام من قبل هيئة الإذاعة البريطانية عام 1961، إلى جانب حصوله على الجائزة الذهبية للفنون والحرف من فرنسا، كما نال جائزة أفضل مبدع موسيقي في مهرجان القاهرة الدولي للأغاني عام 1996، وجائزة الاستحقاق الذهبية من الكنيسة الكاثوليكية عام 2004.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *