سنجور.. أول إفريقي في الأكاديمية الفرنسية ورمز الهوية الإفريقية
يتجه الاهتمام إلى جامعة سنجور، التي تحمل اسم المفكر والشاعر والرئيس السنغالي الراحل ليوبولد سيدار سنجور، تزامناً مع افتتاح مقرها الجديد بمدينة برج العرب بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون.
ويعد سنجور أحد أبرز رموز الفرنكوفونية والدفاع عن الهوية الإفريقية، كما يُعرف بلقب “الرئيس الشاعر”، بعدما جمع بين العمل السياسي والإبداع الأدبي والفكري.
ولد سنجور في السنغال، ودرس في جامعة السوربون بفرنسا، كما خدم في صفوف الجيش الفرنسي خلال الحرب العالمية الثانية، قبل أن يقع في الأسر لدى الألمان لمدة 18 شهراً، وهي الفترة التي ظهرت خلالها ملامح مشروعه الفكري والثقافي.
وقاد سنجور السنغال إلى الاستقلال عام 1960، وتولى رئاسة البلاد، حيث تبنى مفهوم “الاشتراكية الإفريقية” وسعى إلى ترسيخ الهوية الثقافية للقارة الإفريقية في مواجهة الهيمنة الاستعمارية.
وفي عام 1983، دخل سنجور التاريخ كأول إفريقي يتم انتخابه عضواً في الأكاديمية الفرنسية، تقديراً لإسهاماته الفكرية والأدبية والثقافية.

