هل تكفي رسالة نصية؟… جدل حول الطريقة “الأنسب” للاستقالة من العمل
أثارت الطريقة التي قُدمت بها استقالة مفوض إدارة الغذاء والدواء الأميركية السابق، مارتي مكاري، جدلاً واسعاً، بعدما كشفت تقارير أن الاستقالة جاءت عبر رسالة نصية خلال إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وأكد مسؤول في البيت الأبيض أن الاستقالة تمت بالفعل بهذه الطريقة، ما فتح باب النقاش حول مدى مهنية هذا الأسلوب في بيئات العمل.
ويرى خبراء التوظيف والموارد البشرية أن تقديم الاستقالة برسالة نصية قد يكون مقبولاً في ظروف محددة، لكنه لا يُعد الخيار الأفضل في أغلب الأحيان، خاصة في الوظائف الرسمية أو المناصب الحساسة. وينصح المختصون بإبلاغ المدير المباشر شخصياً أولاً إن أمكن، قبل إرسال خطاب استقالة رسمي عبر البريد الإلكتروني لتوثيق القرار بشكل مهني وواضح.
كما يؤكد الخبراء أهمية أن تتضمن رسالة الاستقالة عبارات شكر وامتنان، إلى جانب تحديد تاريخ آخر يوم عمل، مع تقديم خطة تساعد على تسهيل انتقال المهام. ويظل إشعار الأسبوعين عرفاً شائعاً في العديد من الوظائف، بينما تحتاج المناصب العليا غالباً إلى فترة أطول وإجراءات أكثر تنظيماً.
ويشدد مختصون على أن طريقة مغادرة الموظف قد تترك أثراً طويل المدى على سمعته المهنية وفرصه المستقبلية، لذلك تبقى النصيحة الأهم: لا تغادر وأنت تقطع العلاقات، فالجسور التي تُحافظ عليها اليوم قد تفيدك في محطتك المهنية المقبلة.
