منوعاتنيوميديا

كويتي يتسبب في غلق بيت عبدالحليم حافظ أمام الجمهور مدى الحياة

زيارة واحدة كانت كفيلة بتغيير مصير منزل الفنان الراحل عبدالحليم حافظ، بعدما تحولت زيارة رجل كويتي إلى أزمة دفعت أسرة «العندليب الأسمر» إلى إغلاق المنزل أمام الجمهور وإيقاف الزيارات.

وكانت أسرة عبدالحليم حافظ قد قررت فتح منزله أمام محبيه، لإتاحة الفرصة لهم لمشاهدة مقتنياته الشخصية وصوره وآلاته الموسيقية، إلى جانب تفاصيل وذكريات ارتبطت بواحد من أشهر نجوم الغناء في العالم العربي.

لكن الأمور أخذت منحى مختلفًا عقب زيارة أحد الأشخاص الكويتيين للمنزل، بعدما انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي صور قيل إنها التُقطت له داخل غرفة نوم الفنان الراحل، وظهر في إحداها مستلقيًا على فراشه، الأمر الذي أثار استياء الأسرة وأشعل موجة من الجدل.

وعقب تداول الصور، أعلنت الأسرة وقف الزيارات وإلغاء الحجوزات، في خطوة قالت إنها تهدف إلى الحفاظ على المنزل ومقتنياته وصون خصوصية الفنان الراحل.

من جانبه، خرج الزائر الكويتي ليوضح موقفه، مؤكدًا أنه لم يكن يسعى إلى الشهرة أو تصدر «الترند»، ولم يقصد الإساءة إلى عبدالحليم حافظ أو عائلته، مشيرًا إلى أن ما فعله جاء بدافع حبه الكبير للعندليب، الذي يحظى، بحسب قوله، بمكانة خاصة لدى الجمهور الكويتي.

وأعادت الواقعة طرح الجدل حول فتح منازل ومقتنيات الفنانين الراحلين أمام الجمهور؛ فبينما يرى البعض أن إتاحتها للزيارة تُبقي إرثهم وذكرياتهم حاضرة لدى محبيهم، تتمسك الأسرة بأن الحفاظ على خصوصية المكان ومقتنياته مسؤولية لا تقل أهمية عن فتح أبوابه للجمهور.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *