منوعاتنيوميديا

بعد أحداث سبتة… رصد حسابات من خارج المغرب تحرض على العنف واستخدام تعابير «غير مألوفة» يثير الشبهات

 أثارت منشورات متداولة على منصات التواصل الاجتماعي في المغرب الانتباه لاستخدامها تعابير غير مألوفة في اللهجة المغربية، من بينها كلمة «قرطاس»، ضمن محتويات ودعوات تحمل خطاباً تحريضياً على المواجهة والعنف.

 واعتبر متابعون أن طبيعة اللغة المستخدمة في بعض هذه المنشورات تثير تساؤلات بشأن مصادرها والجهات التي تقف خلفها، وسط شبهات بوجود حملات منظمة تسعى إلى التأثير في الرأي العام واستغلال الأحداث الأخيرة لإثارة التوتر.

 وفي هذا السياق، أعلن مركز متخصص في الرصد الرقمي بالمغرب تتبعه نشاط عدد كبير من الصفحات والحسابات التي تنشط من خارج المملكة، مشيراً إلى أنها كثفت تحركاتها عقب أحداث سبتة.

 وبحسب المركز، عمدت هذه الحسابات إلى نشر محتويات تحرض على التخريب والعنف، مع التركيز بصورة خاصة على استهداف فئة الشباب ومحاولة استقطابها عبر منصات التواصل الاجتماعي.

 ودعا المركز إلى تعزيز الوعي الرقمي وتكثيف الجهود لحماية الشباب من حملات التضليل والاستقطاب الإلكتروني، إلى جانب تطوير آليات أكثر فاعلية لمواجهة الشائعات والمحتويات المحرضة.

 ويرى مختصون أن مواجهة حملات التأثير الرقمي لا يمكن أن تقتصر على الإجراءات الأمنية والتقنية، وإنما تتطلب رفع مستوى الثقافة الرقمية وتشجيع المستخدمين على التحقق من مصادر الأخبار والمعلومات قبل تداولها، وتجنب الانجرار خلف الحسابات المجهولة والدعوات مجهولة المصدر.

 وفي ظل تصاعد حملات التضليل والتأثير عبر الفضاء الإلكتروني، يظل الوعي المجتمعي والتحقق من المعلومات خط دفاع أساسياً في مواجهة محاولات استغلال الأزمات لنشر الأخبار الزائفة والتحريض على الفوضى وزعزعة الاستقرار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *