فاو تحذر: استمرار أزمة مضيق هرمز قد يقود إلى كارثة غذائية وزراعية عالمية
حذّرت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو) من أن استمرار الأزمة في مضيق هرمز قد يفضي إلى كارثة عالمية في قطاع الغذاء والزراعة، نتيجة تعطّل صادرات الأسمدة والطاقة، وما يترتب على ذلك من ارتفاع أسعار الغذاء وتراجع المحاصيل الزراعية عالمياً.
وأوضح كبير الاقتصاديين في المنظمة، ماكسيمو توريرو، أن الدول الأفقر تبقى الأكثر عرضة للخطر، نظراً لأن جداول ومواسم الزراعة تجعل أي تأخير في وصول المدخلات الأساسية، مثل الأسمدة والطاقة، ينعكس سريعاً على انخفاض الإنتاج، وارتفاع التضخم، وتباطؤ النمو الاقتصادي العالمي.
وأضاف أن “الساعة تدق”، في إشارة إلى حساسية التوقيت بالنسبة للموسم الزراعي، محذراً من أن استمرار الاضطراب قد يعيد العالم إلى سلسلة صدمات شبيهة بتداعيات جائحة كورونا على الأمن الغذائي وسلاسل الإمداد.
وفي السياق ذاته، بدأت الولايات المتحدة منع السفن من دخول مضيق هرمز أو الخروج منه اعتباراً من العاشرة صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة يوم الاثنين، في إطار مسعى للضغط على إيران من أجل إعادة فتح هذا الممر النفطي الحيوي، ما زاد من المخاوف بشأن تداعيات الأزمة على الطاقة والغذاء معاً.
وتعكس هذه التحذيرات تصاعد القلق الدولي من تحول أزمة هرمز من أزمة طاقة إلى أزمة غذاء عالمية، خاصة في الأسواق الناشئة والدول المستوردة للغذاء.
