أكثر من 15 سفينة حربية أميركية تتمركز لدعم حصار مضيق هرمز
نقلت وول ستريت جورنال عن مسؤول أميركي أن أكثر من 15 سفينة حربية أميركية متمركزة حالياً لدعم حصار مضيق هرمز، في إطار التصعيد العسكري المتواصل بعد تعثر المفاوضات مع إيران.
ووفق المعطيات، تضم القوة البحرية حاملة طائرات ومدمرات موجهة بالصواريخ وسفينة هجومية برمائية ووحدات دعم أخرى، مع تمركزها في الخليج وبحر العرب لتأمين تنفيذ الحصار ومراقبة حركة الملاحة.
وتُستخدم هذه القطع البحرية في إدارة حركة السفن التجارية وتنفيذ عمليات التفتيش والاعتراض المحتملة، إضافة إلى دعم عمليات الإنزال الجوي بالمروحيات عند الحاجة لعمليات الصعود على السفن.
ويعكس هذا الانتشار حجم الرهان الأميركي على إحكام السيطرة على أحد أهم الممرات البحرية في العالم، خاصة أن مضيق هرمز يمر عبره نحو 20% من تجارة النفط والغاز العالمية، ما يجعل أي تصعيد فيه ذا انعكاسات فورية على أسواق الطاقة والشحن.
ويأتي هذا التطور وسط استمرار ارتفاع أسعار النفط وتجدد المخاوف من اتساع رقعة التوتر الإقليمي، مع ترقب دولي لرد الفعل الإيراني على هذا الحشد البحري الكبير.
