الاتحاد الأوروبي يراجع موقفه من التنقيب في القطب الشمالي وسط ضغوط الطاقة
كشفت فايننشال تايمز أن الاتحاد الأوروبي يدرس التخلي عن معارضته السابقة لعمليات التنقيب الجديدة عن النفط والغاز في القطب الشمالي، في ظل سعيه لتعزيز أمن الطاقة ومواجهة تداعيات الأزمات في الشرق الأوسط.
وبحسب مصادر مطلعة ووثيقة اطلعت عليها الصحيفة، فإن التكتل الأوروبي يعيد النظر في موقفه الذي تبناه عام 2021، حين كان يدعو إلى فرض حظر دولي على التنقيب الجديد لأسباب بيئية، مشيرة إلى أن هذا التحول لا يزال في مراحله الأولى.
وأوضحت أن هذه المراجعة تأتي ضمن تقييم أوسع لسياسة الاتحاد تجاه القطب الشمالي، من المتوقع الانتهاء منه بحلول الخريف، في وقت لم ينجح فيه التكتل في حشد دعم دولي لمقترح الحظر المؤقت.
ويعكس هذا التوجه تغيرًا في أولويات الاتحاد الأوروبي، خاصة بعد الحرب الروسية الأوكرانية والتوترات المرتبطة بإيران، والتي كشفت عن استمرار اعتماد أوروبا على واردات الوقود الأحفوري، ما يدفعها للبحث عن بدائل لتعزيز أمنها الطاقي.
