الملكة مارغريت الثانية تواجه أزمة صحية جديدة بعد أيام من تعرضها لمشكلة قلبية
تتعرض ملكة الدنمارك السابقة مارغريت الثانية لأزمة صحية جديدة، بعد أقل من أسبوعين على دخولها المستشفى إثر تعرضها لمشكلة في القلب، حيث أعلن الديوان الملكي الدنماركي نقلها مجدداً إلى المستشفى بعد اكتشاف جلطة دموية كبيرة في منطقة الورك.
وأوضح بيان صادر عن القصر الملكي أن الفحوصات الطبية والأشعة المقطعية أظهرت وجود جلطة دموية ناتجة عن سقوط سابق تعرضت له الملكة، مشيراً إلى أنها تتلقى العلاج في مستشفى “ريغشوسبيتاليت”، ومن المتوقع أن تبقى تحت المراقبة الطبية لعدة أيام، مع التأكيد على أن حالتها الصحية مستقرة وجيدة نسبياً.
وتأتي هذه التطورات الصحية بعد 11 يوماً فقط من إعلان القصر إدخال الملكة، البالغة من العمر 86 عاماً، إلى المستشفى بسبب أزمة قلبية، حيث أوضح حينها أنها كانت تشعر بالإرهاق، إلا أن معنوياتها بقيت مرتفعة.
وشهدت السنوات الأخيرة سلسلة من الأزمات الصحية التي طالت الملكة مارغريت، إذ سبق أن خضعت لعملية جراحية في الظهر بعد تنازلها عن العرش مطلع عام 2024. كما تعرضت في سبتمبر من العام نفسه لسقوط داخل منزلها، ما أدى إلى إصابتها في فقرات الرقبة وكسر في يدها اليسرى، واضطرت حينها إلى ارتداء جبيرة وطوق طبي للرقبة قبل أن تغادر المستشفى بعد أيام قليلة.
وكان القصر الملكي قد أعلن في وقت سابق من الشهر الجاري نقل الملكة إلى المستشفى بسبب مشكلات صحية مرتبطة بالقلب، مؤكداً أنها خضعت للفحوصات والرعاية الطبية اللازمة.
وتُعد الملكة مارغريت الثانية واحدة من أبرز الشخصيات الملكية في أوروبا، إذ كانت آخر امرأة تتولى العرش في القارة الأوروبية بعد وفاة ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية عام 2022.
وفي خطوة مفاجئة، أعلنت مارغريت في خطاب رأس السنة لعام 2024 تنازلها عن العرش بعد أكثر من 52 عاماً من الحكم، ليصبح نجلها الملك فريدريك العاشر ملكاً للدنمارك، بينما أصبحت زوجته الملكة ماري ملكة البلاد، وتولى ابنهما الأمير كريستيان ولاية العهد.
ويُذكر أن الملكة مارغريت تولت العرش في 14 يناير 1972 عقب وفاة والدها الملك فريدريك التاسع، قبل أن تنهي مسيرة حكمها التاريخية بالتنازل عن العرش في الذكرى الثانية والخمسين لتوليها الحكم.
