ترامب: إيران تريد اتفاقا… ولن أسمح لها بامتلاك سلاح نووي
جدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب التأكيد على أن المفاوضات الجارية مع إيران تسير بشكل إيجابي، معرباً عن ثقته في إمكانية التوصل إلى اتفاق يخدم مصالح الولايات المتحدة وحلفائها.
وقال ترامب، في منشور عبر منصة “تروث سوشيال”، إن طهران “ترغب فعلاً في إبرام اتفاق”، مؤكداً أن أي تفاهم محتمل سيكون “اتفاقاً جيداً لأميركا ولحلفائها”.
كما وجه رسالة إلى منتقديه من الحزبين الديمقراطي والجمهوري، داعياً إلى منحه مساحة للعمل بعيداً عن الضغوط السياسية، قائلاً إن الانتقادات المتواصلة والمطالب المتناقضة بشأن وتيرة التفاوض أو خيار الحرب تعرقل جهوده في إدارة الملف الإيراني.
وأضاف: “دعوني أعمل بهدوء ولا داعي للقلق، ففي النهاية ستسير الأمور على ما يرام”.
وفي منشور آخر، شدد ترامب على أن الهدف الرئيسي لواشنطن يتمثل في منع إيران من تطوير سلاح نووي باستخدام اليورانيوم عالي التخصيب، مؤكداً أن أي اتفاق محتمل سيتضمن ضمانات واضحة تحول دون امتلاك طهران لهذا السلاح، في حين تواصل إيران نفي سعيها إلى إنتاج أسلحة نووية.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يواجه فيه ترامب ضغوطاً داخلية لإعادة فتح مضيق هرمز وخفض أسعار الوقود في الولايات المتحدة قبل انتخابات الكونغرس المقررة في نوفمبر المقبل، وسط تزايد استياء الناخبين من ارتفاع الأسعار.
وفي المقابل، يواجه الرئيس الأميركي انتقادات من بعض التيارات المتشددة داخل حزبه الرافضة لتقديم أي تنازلات لإيران، وفق ما نقلته وكالة “رويترز”.
ولا تزال عدة ملفات خلافية تعرقل التوصل إلى اتفاق نهائي بين واشنطن وطهران، أبرزها البرنامج النووي الإيراني، ومستقبل مخزون اليورانيوم عالي التخصيب، وقضية مضيق هرمز، إضافة إلى مطالب إيران برفع العقوبات والإفراج عن مليارات الدولارات من عائداتها النفطية المجمدة في الخارج.
وكانت مصادر أميركية قد كشفت أن ترامب أدخل تعديلات أكثر تشدداً على أحدث مقترح مطروح لوقف الحرب التي اندلعت في 28 فبراير الماضي، خاصة فيما يتعلق بالملف النووي ومضيق هرمز والأصول الإيرانية المجمدة.
وفي المقابل، أكدت طهران أنها تدرس التعديلات الأميركية، فيما شدد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف على أن بلاده لن توافق على أي اتفاق لا يتضمن ضمانات واضحة لحماية حقوق الشعب الإيراني. كما أكد وزير الخارجية عباس عراقجي استمرار المحادثات وتبادل الرسائل مع الجانب الأميركي.
