أخباردولى

 نتنياهو يأمر باستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت وسط تصعيد متواصل مع حزب الله

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الاثنين، أنه أصدر مع وزير الدفاع يسرائيل كاتس تعليمات للجيش الإسرائيلي بتنفيذ ضربات ضد أهداف تابعة لحزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت، في خطوة تعكس تصعيداً جديداً على الساحة اللبنانية.

وقال نتنياهو وكاتس، في بيان مشترك، إن القرار جاء “على خلفية الانتهاكات المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار من قبل حزب الله”، معتبرين أن الهجمات تستهدف مواقع مرتبطة بالحزب في معقله الرئيسي جنوب العاصمة اللبنانية.

وفي السياق نفسه، أفادت مصادر إسرائيلية مطلعة بأن القرار جرى بالتنسيق مع الولايات المتحدة، بحسب ما نقلته القناة 14 الإسرائيلية.

وتعد هذه المرة الثالثة التي تهدد فيها إسرائيل باستهداف الضاحية الجنوبية منذ أبريل الماضي، بعدما كانت واشنطن قد مارست ضغوطاً سابقاً للحد من الهجمات وإفساح المجال أمام جهود التهدئة والمفاوضات المتعلقة بوقف إطلاق النار.

ويأتي التصعيد الإسرائيلي في وقت تتواصل فيه المساعي الأميركية للتوصل إلى هدنة جديدة في لبنان، تتضمن وقفاً متبادلاً للعمليات العسكرية، على أن يبدأ حزب الله بوقف إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه المستوطنات الإسرائيلية في الجليل والقوات الإسرائيلية المنتشرة في جنوب لبنان.

كما تزامنت هذه التطورات مع قرار نتنياهو وكاتس، أمس الأحد، توسيع العمليات البرية داخل جنوب لبنان، عقب إعلان الجيش الإسرائيلي السيطرة على قلعة الشقيف الاستراتيجية التي تشرف على مساحات واسعة من الجنوب اللبناني، بما فيها مناطق محاذية لنهر الليطاني.

ورغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بوساطة أميركية في أبريل الماضي، فإن المواجهات بين الجانبين لم تتوقف، مع استمرار الضربات والهجمات المتبادلة بشكل شبه يومي.

وبحسب التقديرات الأخيرة، تجاوز عدد القتلى اللبنانيين في الجولة الحالية من القتال 3400 شخص، إضافة إلى أكثر من 10 آلاف جريح، فيما اضطر نحو مليون شخص إلى النزوح من مناطق الجنوب والضاحية الجنوبية والبقاع منذ اندلاع المواجهات في الثاني من مارس الماضي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *