أخباردولى

إسرائيل تستهدف الضاحية الجنوبية لبيروت وتوسّع عملياتها نحو النبطية وسط تصعيد متواصل

شنّ الجيش الإسرائيلي، الأحد، غارة جوية استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، في أول هجوم من نوعه على معقل حزب الله منذ التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في أبريل الماضي، وذلك رداً على إطلاق مقذوفات من الأراضي اللبنانية باتجاه شمال إسرائيل، بحسب ما أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وقال نتنياهو، في بيان مشترك مع وزير الدفاع يسرائيل كاتس، إن الجيش نفذ ضربة استهدفت مواقع ومراكز تابعة لمسلحين في الضاحية الجنوبية، مؤكداً أن العملية جاءت رداً على إطلاق النار باتجاه الأراضي الإسرائيلية. كما أوضح كاتس أن الهجوم استهدف مراكز قيادة تابعة لحزب الله.

من جانبها، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بأن الغارة استهدفت شقتين سكنيتين في مبنيين بمنطقة تحويطة الغدير قرب المريجة في الضاحية الجنوبية لبيروت.

ويأتي هذا التصعيد بعد ساعات من إعلان الجيش الإسرائيلي اعتراض مقذوفين أُطلقا من لبنان باتجاه شمال إسرائيل، إثر تفعيل صفارات الإنذار في منطقتي يفتاح وراموت نفتالي، فيما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن عملية الإطلاق.

وفي تطور ميداني موازٍ، أفادت تقارير إسرائيلية ببدء تنفيذ خطة عسكرية تستهدف مدينة النبطية جنوب لبنان، حيث تحدث موقع “واللا” الإخباري عن عمليات ميدانية محدودة تشمل استخدام روبوتات متخصصة لرصد العبوات الناسفة وتعقب الخلايا المسلحة.

ووفق تقديرات عسكرية إسرائيلية، تمثل النبطية هدفاً استراتيجياً نظراً لما تعتبره إسرائيل مركزاً للبنية اللوجستية والقيادية التابعة لحزب الله، إضافة إلى دورها كمحور لطرق الإمداد في جنوب لبنان.

وفي سياق متصل، وجّه الجيش الإسرائيلي إنذاراً جديداً إلى سكان مدينة صور والمخيمات والأحياء المجاورة، داعياً إياهم إلى إخلاء منازلهم والتوجه فوراً إلى شمال نهر الزهراني، محذراً من البقاء قرب مواقع أو منشآت مرتبطة بحزب الله.

ويعكس هذا التطور تصعيداً جديداً في المواجهة بين إسرائيل وحزب الله، وسط مخاوف من اتساع رقعة العمليات العسكرية في جنوب لبنان وعودة التوتر إلى مستويات أعلى رغم اتفاق وقف إطلاق النار المعلن سابقاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *