إسرائيل تقصف الضاحية الجنوبية لبيروت رغم التحفظات الأميركية وتواصل التصعيد في جنوب لبنان
أعلن الجيش الإسرائيلي، الأحد، تنفيذ غارة جوية استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، في تصعيد جديد يأتي رغم التحفظات العلنية التي أبدتها الإدارة الأميركية تجاه توسيع العمليات العسكرية في لبنان.
ويأتي الهجوم بعد تقارير تحدثت عن اتصال أجراه الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع مسؤولين إسرائيليين عبّر خلاله عن استيائه من التصعيد في الساحة اللبنانية، علماً أنه كان قد تدخل في وقت سابق لوقف هجمات إسرائيلية وشيكة على بيروت.
من جانبهما، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس أن الغارة استهدفت مقراً تابعاً لحزب الله في الضاحية الجنوبية، مشيرين إلى أن العملية جاءت رداً على إطلاق صواريخ من الأراضي اللبنانية باتجاه إسرائيل.
وتزامن القصف مع إصدار الجيش الإسرائيلي أوامر بإخلاء مناطق في مدينة صور جنوب لبنان، التي تعد رابع أكبر المدن اللبنانية، وسط مخاوف من اتساع نطاق العمليات العسكرية.
وتواصل إسرائيل تنفيذ ضربات جوية شبه يومية على مناطق في جنوب لبنان، مؤكدة أنها تستهدف عناصر وبنى تحتية تابعة لحزب الله.
في المقابل، أعلن حزب الله أنه يرد على الهجمات الإسرائيلية من خلال استهداف تجمعات للجنود الإسرائيليين في الجنوب والشمال باستخدام الطائرات المسيّرة والقذائف، ما يعكس استمرار المواجهات الميدانية رغم الجهود الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار.
