أخباردولى

إقالة نائب رئيس الموساد تشعل جدلا داخل الجهاز… وصراع نفوذ في قلب الملف الإيراني

شهد جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي “الموساد” هزة داخلية لافتة، بعد قرار رئيسه الجديد رومان غوفمان إقالة نائبه المعروف بالحرف “أ”، في خطوة أثارت جدلاً واسعاً داخل أروقة الجهاز الأمني الإسرائيلي.

وبحسب مصادر إسرائيلية، فإن قرار الإقالة جاء بعد تنسيق مسبق مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في إطار ما وُصف بأنه تحرك استباقي لمنع تشكل تكتل داخلي معارض للرئيس الجديد داخل المؤسسة الاستخبارية.

وأشارت المصادر إلى أن غوفمان اعتبر أن نائبه كان يعمل على بناء جبهة داخلية ضده، ما دفعه إلى اتخاذ قرار سريع بإبعاده، في خطوة اختصرها مقربون منه بعبارة: “أتغداه قبل أن يتعشاني”.

ويُعد المسؤول المُقال من أبرز الشخصيات التي أدارت الملف الإيراني داخل الموساد خلال السنوات الأخيرة، حيث أشرف على التخطيط لعمليات استخبارية وأمنية ضد إيران خلال جولتين من المواجهة بين الجانبين، بما في ذلك عمليات هدفت إلى إضعاف النظام الإيراني، وفق ما أورده موقع “واي نت” الإسرائيلي.

كما حاز المسؤول نفسه أربعة أوسمة تقديراً لدوره في تنفيذ عمليات وصفت بالجريئة داخل إيران، ما جعل إقالته مفاجئة بالنسبة لكثيرين داخل الجهاز.

وأثارت الخطوة انتقادات من مسؤولين وعاملين داخل الموساد، خاصة أن غوفمان تولى رئاسة الجهاز قادماً من خارج المؤسسة، ولا يمتلك خبرة سابقة في العمل الاستخباري أو معرفة عميقة ببنية الموساد الداخلية، وفق منتقديه.

وتسلط هذه التطورات الضوء على التوترات والصراعات الداخلية التي ترافق مرحلة انتقال القيادة داخل أحد أكثر الأجهزة الأمنية حساسية في إسرائيل، في وقت يظل فيه الملف الإيراني من أبرز أولويات المؤسسة الأمنية الإسرائيلية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *