أخبارعربي

غارة إسرائيلية على جنوب لبنان رغم التفاهم الأميركي الإيراني… وحزب الله يحذر من أي تصعيد

شنت إسرائيل، اليوم الاثنين، غارة بطائرة مسيرة استهدفت بلدة كفرتبنيت في جنوب لبنان، وذلك رغم الإعلان عن مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، التي أكدت أطرافها أنها تشمل وقف إطلاق النار على الساحة اللبنانية.

وجاءت الضربة بعد ساعات من ترحيب حزب الله بمذكرة التفاهم، معتبراً أنها أسهمت في التوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار على مختلف الجبهات، بما فيها لبنان. وفي الوقت نفسه، حذر الحزب من أنه لن يقبل بأي اعتداء جديد، مؤكداً تمسكه بما وصفه بحق لبنان في الدفاع عن أرضه وسيادته حتى تحقيق انسحاب إسرائيلي كامل.

من جانبها، شددت إيران على ضرورة أن تضمن الولايات المتحدة التزام إسرائيل بوقف العمليات العسكرية في لبنان، مؤكدة أن تنفيذ الاتفاق يتطلب التزاماً عملياً من جميع الأطراف. كما أعربت طهران عن استمرار شكوكها تجاه كل من إسرائيل والولايات المتحدة.

وتأتي التطورات رغم تراجع حدة القتال في جنوب لبنان خلال الساعات الماضية، عقب الغارة الإسرائيلية التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت وأثارت انتقادات من الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وفي الوقت الذي بدأ فيه عدد من النازحين بالعودة إلى قراهم ومنازلهم المتضررة، جددت السلطات اللبنانية والجيش دعواتهما إلى توخي الحذر وعدم التسرع في العودة إلى المناطق الحدودية.

بالتزامن مع ذلك، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن الجيش الإسرائيلي سيواصل تمركزه في ما وصفه بـ”المناطق الأمنية” جنوب لبنان، ولن ينسحب منها، مشدداً على استمرار العمليات ضد ما تعتبره إسرائيل تهديدات صادرة عن حزب الله.

وكان لبنان من أكثر الساحات تضرراً من التصعيد الإقليمي، إذ أسفرت العمليات العسكرية عن سقوط آلاف القتلى ونزوح أعداد كبيرة من السكان، إضافة إلى دمار واسع في العديد من البلدات والقرى الجنوبية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *