11 ألف بحار عالقون في مضيق هرمز وسط تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران
شهد مضيق هرمز تصاعداً جديداً في المخاطر الأمنية عقب موجة من الضربات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران، ما أثار مخاوف بشأن تعافي حركة الملاحة في الخليج بعد فترة من التحسن النسبي.
ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن محللة في شركة “ويندوارد” أن قطاع الشحن البحري بات عالقاً في خضم التوترات المتصاعدة بين واشنطن وطهران، في وقت دفعت فيه الهجمات الأخيرة، ومن بينها استهداف سفينة “إيفر لافلي”، شركات الملاحة إلى تبني مزيد من إجراءات الحذر.
وبحسب وكالة رويترز، علّقت المنظمة البحرية الدولية جهود إجلاء السفن العالقة في المنطقة إلى حين الحصول على ضمانات أمنية كافية، فيما لا يزال أكثر من 11 ألف بحار عالقين في المضيق رغم التوصل إلى اتفاق مبدئي لخفض التصعيد.
ولا تزال الخلافات قائمة بشأن آليات العبور ورسوم المرور ودور إيران في تأمين الممر المائي، بينما يرى محللون أن مضيق هرمز يظل إحدى أهم أوراق الضغط الاستراتيجية التي تمتلكها طهران في المنطقة.
