أخبارعربي

توغل إسرائيلي في القنيطرة وتفتيش منازل وسط تصاعد التوغلات جنوب سوريا

توغلت قوة عسكرية إسرائيلية مؤلفة من 6 آليات في بلدة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي، جنوبي سوريا، وشرعت في تفتيش عدد من المنازل والمارة، دون ورود معلومات عن تنفيذ عمليات اعتقال.

وأفاد مصدر إعلامي من دمشق، خليل هملو، إن التحركات الإسرائيلية تركزت اليوم في مناطق عدة من القنيطرة، بدءًا من جباتا الخشب شمالًا، مرورًا بالرفيد في القطاع الأوسط، وصولًا إلى صيدا الجولان جنوبًا، مشيرًا إلى أن هذه التوغلات باتت تتكرر بصورة شبه يومية.

وأوضح هملو أن القوات الإسرائيلية بدأت تحركاتها منذ منتصف الليل، بعد دخول دورية تضم 6 آليات عسكرية إلى بلدة الرفيد، حيث نفذت عمليات دهم وتفتيش لعدد من المنازل، وسط حالة من الخوف بين السكان، بالتزامن مع إطلاق نار في الهواء.

وأضاف أن دوريات إسرائيلية دخلت صباح اليوم بلدتي صيدا الجولان وجباتا الخشب، لافتًا إلى أن سكان المناطق التي شهدت عمليات دهم أفادوا بأن القوات دخلت إلى المنازل دون مراعاة لخصوصيتها، بما في ذلك وجود النساء والأطفال وكبار السن.

وبحسب إفادات السكان، اتسمت عمليات التفتيش بطابع استفزازي، وشملت قلب الأثاث والعبث بمحتويات المنازل، فيما طُلب من بعض الأهالي التجمع داخل غرفة واحدة وإغلاق الباب عليهم حتى انتهاء عمليات التفتيش، التي تقول القوات الإسرائيلية إنها تستهدف البحث عن أسلحة أو أشخاص مطلوبين.

وأشار المصدر إلى أن هذه الممارسات تسببت في حالة مستمرة من الخوف والضغط على المدنيين، موضحًا أن سكان المنطقة ينفون، وفق ما يتداولونه، وجود خلايا تابعة لحزب الله أو مجموعات مرتبطة بإيران بشكل دائم في هذه المناطق، خلافًا لما تقوله القوات الإسرائيلية.

ويأتي التوغل بعد يوم من دخول رتل إسرائيلي مكون من 8 آليات إلى قرية جملة ومنطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، وصولًا إلى قرية صيصون، حيث انتشرت القوات بالقرب من الأحياء السكنية، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران الإسرائيلي.

وتتواصل التوغلات الإسرائيلية في الجنوب السوري، وسط اتهامات بخرق اتفاق فض الاشتباك لعام 1974، من خلال تنفيذ عمليات مداهمة وتحركات عسكرية متكررة، فيما تؤكد سوريا مطالبتها المجتمع الدولي بالتدخل لوقف هذه التحركات وإلزام إسرائيل بالانسحاب الكامل من الأراضي السورية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *