قطر والكويت تردان على مزاعم إيرانية بشأن طيارين وعناصر من الحرس الثوري
ردّت قطر والكويت على ما وصفته بمحاولات إيرانية جديدة للتصعيد السياسي معهما، على خلفية مزاعم بشأن احتجاز ثلاثة طيارين في الدوحة، واحتجاز أربعة عناصر من الحرس الثوري الإيراني في الكويت.
وقالت وزارة الخارجية القطرية إن المزاعم الإيرانية بشأن رفض الدوحة السماح بدخول لجنة من الخبراء للتحقق من مصير ثلاثة طيارين سقطت طائرتهم في قطر خلال مارس الماضي، هي تصريحات «مضللة»، مشيرة إلى أنها جاءت في وقت تبذل فيه الدوحة جهودًا دبلوماسية لخفض التصعيد في المنطقة.
وأضافت الخارجية القطرية أن السلطات تواصلت مع الجانب الإيراني لتسليم رفات أحد الطيارين بعد العثور عليه، كما وجهت دعوة إلى فريق إيراني لزيارة قطر والاطلاع على تفاصيل عمليات البحث والإنقاذ في أبريل الماضي، إلا أن الجانب الإيراني لم يستجب للدعوة حتى الآن.
وفي المقابل، فتحت إيران جبهة سياسية جديدة مع الكويت، متهمة السلطات الكويتية بحجب معلومات بشأن مصير أربعة إيرانيين ينتمون إلى الحرس الثوري وموقوفين في البلاد.
وأكدت الكويت أن القضية لا تزال منظورة أمام جهات التحقيق والقضاء المختصة، وذلك في أعقاب توقيف وزارة الدفاع الكويتية، في 13 مايو الماضي، أربعة عناصر قالت إنهم ينتمون إلى الحرس الثوري الإيراني، بعدما حاولوا دخول البلاد بحرًا لتنفيذ أعمال عدائية ضد الكويت.
