واشنطن تجدد دعمها للبنان: سيادة الدولة وقرار الحرب والسلم بيد المؤسسات الرسمية
جددت الولايات المتحدة دعمها للحكومة اللبنانية، مؤكدة مساندتها لجهود الدولة في بسط سيادتها على كامل الأراضي اللبنانية، وحصر قرارات الحرب والسلم بالمؤسسات الرسمية.
وقالت السفارة الأميركية في لبنان، في منشور عبر حسابها على منصة “إكس” اليوم الخميس، إن جنوب لبنان “لا ينتمي إلى جهات إقليمية أو ميليشيات”، مشيرة إلى أن الشعب اللبناني يعبر بوضوح عن تفضيله مؤسسات الدولة اللبنانية على سلاح حزب الله.
وأكدت السفارة دعم واشنطن للهدف المعلن للحكومة اللبنانية، والمتمثل في فرض سيادة الدولة، على أن يتولى الجيش اللبناني تنفيذها، وضمان بقاء قرارَي الحرب والسلم حصراً في يد الدولة.
ويأتي الموقف الأميركي في ظل استمرار التوتر جنوب لبنان، حيث حذر الجيش اللبناني مؤخراً من أن استمرار الانتهاكات والغارات الإسرائيلية يعرقل انتشاره في المنطقة الجنوبية ويقوض مهامه.
وفي السياق ذاته، نفذ الجيش الإسرائيلي صباح اليوم الخميس قصفاً مدفعياً استهدف أطراف بلدة زوطر الشرقية باتجاه ميفدون، وفق ما أوردته الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية.
كما طال القصف الإسرائيلي خلال الليل وساعات الفجر وادي الحجير ووادي السلوقي، بالتزامن مع تنفيذ تفجيرات في بلدة المنصوري.
وتواصل إسرائيل منذ الثاني من مارس الماضي شن غارات على مناطق لبنانية، عقب إطلاق حزب الله صواريخ باتجاه شمال إسرائيل إثر اغتيال المرشد الإيراني السابق علي خامنئي، بحسب المعطيات الواردة.
كما سيطرت القوات الإسرائيلية على عشرات البلدات في جنوب لبنان، وأقدمت على تجريف وتدمير عدد من المنازل والمساكن.
ورغم الإعلان عن اتفاق لوقف إطلاق النار في 20 يونيو الماضي، استمرت الغارات الإسرائيلية على الجنوب اللبناني، وإن بوتيرة أقل مقارنة بالفترة السابقة.
