جدل واسع في سوريا بعد اختفاء طالبة جامعية وظهورها في تسجيل مصور
تحولت قضية الشابة السورية بتول سليمان علوش إلى واحدة من أكثر القضايا تداولًا على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية، وسط تضارب الروايات بشأن اختفائها، بعد ظهورها لاحقًا في تسجيل مصوّر نفت فيه تعرضها للخطف، بينما تؤكد عائلتها أنها كانت تحت الضغط والإكراه.
وبحسب رواية الأسرة، بدأت القضية بعد انقطاع الاتصال ببتول، وهي طالبة في المعهد التقاني الطبي بجامعة اللاذقية، أواخر شهر أبريل الماضي، عقب مغادرتها السكن الجامعي في طريق عودتها إلى منزل عائلتها، قبل أن تختفي لساعات طويلة، ما دفع ذويها إلى نشر مقاطع مصورة لمناشدة المواطنين والجهات المعنية المساعدة في العثور عليها.
ومع تصاعد التفاعل على القضية، انتشر لاحقًا تسجيل مصوّر ظهرت فيه بتول مرتدية لباسًا دينيًا، مؤكدة أنها لم تتعرض للاختطاف، وأنها غادرت بإرادتها الشخصية، وهو ما أثار موجة واسعة من الجدل والانقسام عبر منصات التواصل.
في المقابل، شككت عائلتها في صحة ما ورد في التسجيل، معتبرة أن ابنتها كانت تتحدث تحت الضغط أو الإكراه. كما ظهرت والدتها في مقاطع متداولة قالت فيها إن الأسرة تعرضت لتهديدات وضغوط بعد نشر مناشدات البحث الأولى، مؤكدة أن العائلة لا تزال تعتبر ابنتها “مختطفة”.
وطالبت والدة بتول بالكشف عن مكان ابنتها والسماح لها بالظهور بحرية بعيدًا عن أي ضغوط، وسط تفاعل واسع مع القضية على مواقع التواصل الاجتماعي.
وفي خضم الجدل، تداول ناشطون منشورات قالوا فيها إنهم تمكنوا من تحديد الموقع الذي صُوّر فيه الفيديو المتداول، مشيرين إلى أنه يقع قرب ميناء العزي في مدينة جبلة، استنادًا إلى معالم ظهرت في خلفية التسجيل المصوّر.
