رئيس البرلمان العراقي: لا حصانة للفاسدين و”صولة الفجر” الأكبر منذ 2003
كشف رئيس البرلمان العراقي هيبت الحلبوسي عن تفاصيل عملية “صولة الفجر” لملاحقة المتهمين بقضايا فساد، مؤكداً أن الحملة تُعد الأكبر من نوعها منذ عام 2003.
وأوضح أن رفع الحصانة عن بعض النواب الخاضعين للتحقيق لا يعني إدانتهم أو ثبوت تورطهم في قضايا فساد، مشدداً على أن القضاء هو الجهة الوحيدة المخولة بحسم الاتهامات وتحديد المسؤوليات.
وأشار إلى أن تنفيذ أوامر القبض على المتهمين جرى في توقيت متزامن نظراً لحساسية العملية، نافياً وقوع أي صدامات بين القوات المنفذة للمداهمات وعناصر الحماية الخاصة بالنواب المشمولين بالإجراءات.
وأضاف أن النواب الذين شملتهم عملية “صولة الفجر” سيمثلون أمام القضاء، مؤكداً أن الإجراءات القانونية ستطال الجميع دون استثناء، وأنه “لا حصانة لفاسد”.
وفي الشأن الأمني، أكد رئيس البرلمان رفض العراق استخدام أراضيه لشن هجمات ضد دول الجوار، معرباً عن إدانته للهجمات الإيرانية التي استهدفت دولاً عربية.
كما شدد على أن حصر السلاح بيد الدولة يمثل توافقاً بين الكتل السياسية، مؤكداً أن العراق يتجه نحو إنهاء وجود أي سلاح خارج إطار الدولة بحلول 30 سبتمبر المقبل.
