Latestعربي

 القاهرة تستعد لاستضافة اجتماعات جديدة بشأن غزة تضم حركة حماس

 أفادت مصادر من حركة حماس وفصائل فلسطينية بأن العاصمة المصرية القاهرة ستستضيف خلال اليومين المقبلين اجتماعات جديدة تهدف إلى تضييق فجوات الخلاف بشأن المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

 وبحسب المصادر، ستشهد اللقاءات مشاركة ممثلين عن الفصائل الفلسطينية، وفي مقدمتها حركة حماس، في إطار الجهود التي تقودها مصر وقطر وتركيا لدفع مسار التهدئة والانتقال إلى مراحل أكثر تقدماً من الاتفاق.

 كما تحدثت المصادر عن معلومات تفيد بوصول المبعوث الدولي نيكولاي ملادينوف إلى القاهرة للمشاركة في الاجتماعات، بحضور مسؤولين أميركيين وعناصر من قوات الاستقرار الدولية، دون صدور تأكيد رسمي بشأن مشاركته حتى الآن.

 وأشارت مصادر من حماس إلى أن مشاورات مكثفة جرت خلال الأيام الماضية في القاهرة، بالتوازي مع لقاءات واتصالات عُقدت في تركيا بمشاركة مسؤولين مصريين وقطريين، بهدف تقريب وجهات النظر حول البنود الخلافية.

 وتركز النقاشات الحالية على التوصل إلى صيغة توافقية بشأن خريطة الطريق المطروحة، لا سيما البند المتعلق بحصر السلاح وآليات تسليمه إلى جهة فلسطينية، إلى جانب التأكيد على ضرورة انسحاب إسرائيل من المناطق التي تسيطر عليها داخل القطاع.

 وكشفت مصادر من الحركة عن العمل على صياغة جديدة لمعالجة الخلافات المرتبطة بالبند الثامن الخاص بالسلاح، مع السعي إلى تحقيق توافق أوسع بشأن بقية بنود الاتفاق.

 وتسعى حماس إلى تسريع دخول لجنة إدارة غزة لمباشرة مهامها داخل القطاع، مؤكدة تمسكها بمسار نقل ملفات الإدارة المدنية إلى اللجنة الوطنية، فيما ترى أن ربط هذه الخطوة بملف السلاح يعرقل تنفيذ التفاهمات.

 وفي هذا السياق، أكد الناطق باسم الحركة حازم قاسم أن حماس تعاملت بإيجابية خلال جولة المفاوضات الأخيرة، مشيراً إلى أن الجهود مستمرة للتوصل إلى تفاهمات تشمل وقف الحرب، وتعزيز الإغاثة الإنسانية، وإعادة إعمار القطاع.

 من جانبه، اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن غزة لم تعد تمثل تهديداً لإسرائيل، مؤكداً أن أي عملية لإعادة الإعمار يجب أن تكون مرتبطة بنزع السلاح.

 وفي السياق ذاته، ذكرت تقارير إعلامية إسرائيلية أن قوة شرطية فلسطينية قد تبدأ خلال الأسابيع المقبلة تدريبات لتولي مهام حفظ الأمن في مناطق تجريبية بمدينة رفح، ضمن ترتيبات أمنية يجري بحثها في إطار المرحلة المقبلة من الاتفاق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *