حزب الله يرفض تسليم تلة «علي الطاهر» ويهدد بمواجهة عسكرية
نفى مصدر مقرب من حزب الله اللبناني، اليوم الجمعة، صحة ما يتم تداوله بشأن التوصل إلى تسوية حول تلة «علي الطاهر» في قضاء النبطية جنوب لبنان، مؤكدًا أن الملف يقترب من نهايته، «حتى لو عسكريًا».
وأوضح المصدر أن حزب الله لم يغيّر موقفه الرافض لتسليم تلة «علي الطاهر» إلى الجيش اللبناني، مشيرًا إلى أن أي تسوية بشأن تسليم التلة ستتطلب حصول الحزب على مكاسب في المقابل.
وأضاف أن الحزب سيخوض مواجهة عسكرية في حال قررت إسرائيل الدخول إلى منطقة علي الطاهر، مؤكدًا أن موقفه من التلة لم يطرأ عليه أي تغيير.
ويأتي ذلك بعد إعلان الجيش الإسرائيلي، الخميس، أن حزب الله استهدف قواته في منطقة تلة علي الطاهر بمسيّرتين مفخختين، مؤكدًا عدم وقوع إصابات بين جنوده.
وقال الجيش الإسرائيلي إن قواته تمكنت من إسقاط إحدى المسيّرتين، فيما فُقد الاتصال بالثانية، من دون تسجيل إصابات، مضيفًا أنه «يعمل حاليًا وسيواصل العمل بقوة» ضد محاولات حزب الله استهداف قواته في جنوب لبنان.
وأشار الجيش الإسرائيلي إلى إطلاق 5 مسيّرات انتحارية باتجاه قواته في منطقة تلة علي الطاهر خلال الشهر الماضي.
وتحوّلت تلة «علي الطاهر»، التي ترتفع نحو 600 متر عن سطح البحر، إلى محور جديد للتصعيد في جنوب لبنان، مع تكثيف إسرائيل عملياتها العسكرية في محيطها وإدراجها ضمن ما تصفه بـ«المنطقة الأمنية» التي تسعى إلى السيطرة عليها.
وتكتسب التلة أهمية استراتيجية لارتباطها بقلعة الشقيف وإطلالتها على منطقة الخيام، فيما يعني فقدان السيطرة عليها تراجع القدرة على الرصد والمراقبة الميدانية للمرتفعات المحيطة، فضلًا عن زيادة انكشاف منطقة إصبع الجليل في شمال إسرائيل والمحاذية للحدود اللبنانية.
