أوروبا تدرس إمكانية التراجع عن فرض عقوبات على بن غفير
تدرس دول أوروبية إمكانية التراجع عن فرض عقوبات على وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وسط مخاوف من أن تؤدي هذه الخطوة إلى نتائج عكسية داخل إسرائيل، عبر تعزيز شعبيته وزيادة فرص حزبه عوتسما يهوديت في الانتخابات المقبلة، وفق ما أوردته وسائل إعلام عبرية.
وجاءت هذه التحركات بعد تصاعد الانتقادات الأوروبية لبن غفير، على خلفية نشر مقاطع فيديو أظهرت تعامله مع نشطاء “أسطول الصمود” خلال احتجازهم في مخيم بميناء أشدود، عقب منع إسرائيل سفن الأسطول من الوصول إلى سواحل قطاع غزة.
وذكرت قناة “أخبار 12” الإسرائيلية أن دبلوماسيين أوروبيين أكدوا أن فرض عقوبات شخصية على بن غفير “ليس خطوة سهلة”، مشيرين إلى وجود مخاوف من أن تتحول العقوبات إلى ورقة سياسية تعزز حضوره بين أنصاره داخل إسرائيل.
وكانت فرنسا وإيطاليا في مقدمة الدول التي دعت إلى اتخاذ إجراءات ضد الوزير الإسرائيلي.
وأعلن وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني عزمه العمل داخل الاتحاد الأوروبي لفرض عقوبات على بن غفير، فيما قرر وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورنيه منعه من دخول الأراضي الفرنسية.
من جهتها، أشارت القناة العبرية السابعة إلى أن تمرير قرار العقوبات بات محل شك، في ظل توقعات بأن يثير الخطوة جدلاً إعلامياً واسعاً واعتراضات من بعض الدول الأوروبية الداعمة لإسرائيل داخل الاتحاد الأوروبي.
