كاتس يتوعد حزب الله بمزيد من الخسائر
أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن القوات الإسرائيلية ستواصل تمركزها في قلعة الشقيف الاستراتيجية جنوب لبنان، معتبراً أن الموقع سيبقى جزءاً من المنطقة الأمنية التي تسعى إسرائيل إلى فرضها في الجنوب.
وأوضح كاتس أن الجيش الإسرائيلي أحكم سيطرته على مرتفعات الشقيف وعبر نهر الليطاني، واصفاً الموقع بأنه من أهم النقاط الاستراتيجية لحماية مستوطنات الجليل شمال إسرائيل. وأضاف أن بلاده ماضية في عملياتها العسكرية ضد حزب الله، مؤكداً أن “المهمة لم تنتهِ بعد”، وأن مواقع الحزب ستسقط تباعاً.
وجاءت تصريحات كاتس بعد إعلان الجيش الإسرائيلي توسيع عملياته العسكرية إلى ما بعد نهر الليطاني، مشيراً إلى أن قواته عبرت النهر ووسعت نطاق هجماتها باتجاه مناطق جديدة شماله.
كما أعلن الجيش في وقت سابق سيطرته على قلعة الشقيف التاريخية، التي شيدها الصليبيون قبل قرون فوق تلة مرتفعة تشرف على مساحات واسعة من جنوب لبنان، في خطوة تُعد من أبرز التطورات الميدانية منذ اندلاع المواجهات بين إسرائيل وحزب الله مطلع مارس الماضي.
وتُعتبر هذه العملية أعمق توغل للقوات الإسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية منذ أكثر من 25 عاماً، إذ واصلت القوات تقدمها خلال الأيام الماضية في القرى المحيطة بالقلعة بعد عبورها نهر الليطاني، الذي شكّل لسنوات خطاً فاصلاً غير معلن في المنطقة.
وبحسب المعطيات الميدانية، أصبحت القوات الإسرائيلية على مسافة تقارب خمسة كيلومترات من مدينة النبطية، إحدى أبرز مدن جنوب لبنان.
ويُذكر أن إسرائيل كانت تسيطر على قلعة الشقيف طوال 18 عاماً ضمن الشريط الحدودي الذي أقامته في جنوب لبنان، قبل انسحابها عام 2000. وتأتي عودتها إلى الموقع اليوم بعد أشهر من القتال العنيف الذي خلّف دماراً واسعاً في عدد من القرى والبلدات الجنوبية.
