ترامب في الأمم المتحدة: الاتفاق مع إيران أو «القضاء على الجمهورية الإسلامية»
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن الولايات المتحدة باتت «أقوى من أي وقت مضى»، مشيدًا بقوة اقتصادها وجيشها وتفوقها التكنولوجي، ومؤكدًا أن بلاده تتصدر مجالات عدة.
وخصص ترامب جانبًا كبيرًا من كلمته للملف الإيراني، مؤكدًا أن طهران لم تعد، بحسب وصفه، «المتنمر في الشرق الأوسط»، ومجددًا تعهده بمنعها من امتلاك سلاح نووي. واتهم النظام الإيراني بدعم الإرهاب ونشر ما وصفه بـ«الموت والفوضى» في المنطقة وخارجها.
وقال ترامب إن إدارته عرضت على إيران تعاونًا اقتصاديًا مقابل إنهاء برنامجها النووي ودعمها للجماعات المسلحة، لكن طهران رفضت العرض، مشيرًا إلى أن العمليات العسكرية الأمريكية ألحقت أضرارًا كبيرة بقدراتها النووية والعسكرية. وأضاف أن إيران تواصل تطوير الصواريخ والطائرات المسيّرة، بما يمثل، وفق قوله، تهديدًا للقوات الأمريكية ودول المنطقة.
وحذر الرئيس الأمريكي من أن أمامه «قرارًا كبيرًا» بين التوصل إلى اتفاق يسمح لإيران بإعادة بناء اقتصادها، أو القضاء على الجمهورية الإسلامية سريعًا، لكنه قال إنه يتوقع التوصل إلى اتفاق بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة في نوفمبر المقبل.
ودعا ترامب دول العالم إلى فرض «عزلة اقتصادية كاملة» على إيران للضغط عليها من أجل وقف هجماتها على السفن التجارية والتخلي عن طموحاتها النووية. ويأتي ذلك في وقت أعلنت فيه واشنطن أنها لا تزال منفتحة على إجراء محادثات مع طهران إذا كانت ستؤدي إلى نتائج ملموسة.
وفي ملف جرينلاند، أكد ترامب أن الولايات المتحدة تتمتع، وفق ما أعلنه، بسيطرة دائمة على أمن الجزيرة، في وقت أبرمت فيه واشنطن والدنمارك وجرينلاند اتفاقًا لتعزيز التعاون الأمني والعسكري في منطقة القطب الشمالي، بما يشمل توسيع الوجود العسكري الأمريكي.
كما جدد ترامب هجومه على المحكمة الجنائية الدولية، داعيًا الدول الأعضاء فيها إلى الانسحاب منها، ومؤكدًا رفض واشنطن خضوع أفراد القوات الأمريكية لاختصاص المحكمة.
