المغرب يخلد غدا الذكرى الـ68 لاسترجاع إقليم طرفاية واستحضار مسار استكمال الوحدة الترابية
يخلد الشعب المغربي، غدًا الأربعاء، الذكرى الـ68 لاسترجاع إقليم طرفاية، في محطة وطنية بارزة تستحضر إحدى أهم مراحل استكمال الاستقلال وتعزيز الوحدة الترابية للمملكة.
وتجسد هذه الذكرى تلاحم العرش والشعب في مواجهة الاستعمار، كما تعكس المسار التدريجي الذي سلكه المغرب في استرجاع أقاليمه الجنوبية وترسيخ سيادته عليها.
ويمتد البعد التاريخي لهذه المناسبة من انطلاق جيش التحرير، مرورًا بـاسترجاع سيدي إفني، ثم تنظيم المسيرة الخضراء، وصولًا إلى تثبيت مغربية الصحراء كخيار وطني استراتيجي شكل أحد أبرز عناوين التاريخ المعاصر للمملكة.
كما تبرز هذه الذكرى استمرار الدينامية الوطنية تحت قيادة الملك محمد السادس، من خلال مواصلة ترسيخ الوحدة الترابية وتعزيز التنمية بالأقاليم الجنوبية.
وبهذه المناسبة، يرتقب تنظيم أنشطة رسمية وفعاليات وطنية لتكريم قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، وفاءً لتضحياتهم واستحضارًا للدور الذي لعبوه في استكمال استقلال المملكة.
