اتهام جنديين إسرائيليين بالتجسس لصالح إيران وتسريب معلومات عسكرية حساسة
كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن توجيه اتهامات إلى جنديين في سلاح الجو بالتجسس لصالح إيران، بعد قيامهما بنقل معلومات عسكرية حساسة مقابل مبالغ مالية، في واحدة من أبرز قضايا الاختراق الأمني داخل المؤسسة العسكرية مؤخرًا.
ووفقًا لصحيفة يديعوت أحرونوت، فقد وجهت النيابة العسكرية لائحة اتهام إلى الجنديين، اللذين يعملان كفنيين في القوات الجوية، تتضمن تهمًا أمنية خطيرة، بعد ثبوت تواصلهما لعدة أشهر مع جهات استخباراتية إيرانية وتنفيذهما مهام بتوجيه مباشر منها.
وأظهرت التحقيقات أن أحد المتهمين قام بتسليم مواد تدريبية تتعلق بأنظمة الطائرات المقاتلة، إلى جانب وثائق تضم معلومات عن منشآت ومواقع داخل قاعدة عسكرية.
وخلال الاستجواب، أقر الجنديان بأنهما أوقفا التواصل مع الجهات الإيرانية بعد رفض تنفيذ مهام تتضمن استخدام أسلحة، غير أنهما حاولا لاحقًا إعادة الاتصال بدافع تحقيق مكاسب مالية.
وأشارت التقارير إلى أن عملية القبض عليهما جرت في مارس الماضي، ضمن عملية مشتركة شارك فيها جهاز الأمن العام الشاباك والشرطة ومديرية أمن المعلومات في الجيش.
من جانبها، أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن المتهمين سيواجهان تهم التجسس لصالح إيران، لافتة إلى أن المعلومات المسرّبة شملت بيانات حساسة عن طائرات إف-15، إضافة إلى معلومات تتعلق برئيس الأركان السابق هرتسي هاليفي، ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير.
