ترامب يخضع لفحص طبي وسط تساؤلات متزايدة حول حالته الصحية
يخضع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، لفحص طبي سنوي في مركز والتر ريد الطبي العسكري الوطني، وذلك قبل أسابيع من بلوغه عامه الثمانين، وسط تزايد الجدل بشأن حالته الصحية خلال الفترة الأخيرة.
وحرص ترامب، الذي بدأ ولايته الثانية في يناير 2025، على الظهور بصورة أكثر نشاطًا ولياقة مقارنة بسلفه جو بايدن، الذي غادر منصبه العام الماضي عن عمر 82 عامًا بعد تصاعد التساؤلات حول قدرته الصحية على الاستمرار في الحكم.
لكن صورًا حديثة أظهرت طفحًا جلديًا أحمر على رقبة ترامب أعادت الجدل مجددًا بشأن وضعه الصحي، خاصة بعد تداول صور سابقة خلال يوليو 2025 أظهرت تورمًا في الكاحلين وكدمات في يده جرى إخفاؤها بمستحضرات تجميل.
ويُعد ترامب، المولود في 14 يونيو، أكبر رئيس أميركي سنًا عند توليه المنصب، بعدما بدأ ولايته الثانية بعمر 79 عامًا.
ورغم تأكيده الدائم على نشاطه البدني ومواظبته على لعب الجولف، أثار ترامب الجدل مؤخرًا بعد ظهوره وكأنه يغفو خلال بعض الاجتماعات الرسمية، بينها اجتماع مع أعضاء حكومته، قبل أن يسخر بنفسه من الواقعة قائلاً إنه كان “يغلق عينيه فقط بسبب الملل”.
من جانبه، أوضح طبيب البيت الأبيض شون باربابيلا أن الطفح الجلدي في رقبة ترامب يتم التعامل معه باستخدام كريم موضعي شائع كإجراء وقائي، مشيرًا إلى أن الفحوصات لم تظهر أي مؤشرات خطيرة تتعلق بالأوردة أو الشرايين.
كما أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت أن التورم في ساقي ترامب يعود إلى حالة وريدية “شائعة”، بينما نتجت الكدمات في يده عن كثرة المصافحات.
وكان ترامب قد كشف في أكتوبر الماضي خضوعه لفحص بالرنين المغناطيسي، في خطوة أثارت تساؤلات واسعة، خاصة أن هذا النوع من الفحوصات لا يُستخدم عادة ضمن الفحوصات الروتينية الشاملة.
وبحسب الطبيب المعالج، أظهرت نتائج الفحوصات أن “العمر القلبي” للرئيس أصغر بنحو 14 عامًا من عمره الفعلي، وهو ما اعتبره مؤشرًا إيجابيًا على صحة القلب والأوعية الدموية لديه.
وتأتي هذه التطورات في وقت لا تزال فيه الحالة الصحية للرؤساء الأميركيين تحظى باهتمام واسع، خاصة بعد إعلان إصابة بايدن العام الماضي بنوع عدواني من سرطان البروستاتا امتد إلى العظام، وخضوعه لاحقًا للعلاج الإشعاعي.
