قبل المونديال… مسؤولون إيرانيون خارج قائمة المسموح لهم بالدخول إلى أمريكا
تصاعدت حدة التوتر بين إيران والولايات المتحدة على خلفية ملف تأشيرات الدخول الخاصة ببعثة المنتخب الإيراني المشاركة في كأس العالم، بعدما انتقدت طهران ما وصفته بـ”المعاملة التمييزية” بحق عدد من مسؤولي وإداريي المنتخب.
وأعربت السفارة الإيرانية في تركيا، عبر منشور على منصة “إكس”، عن استغرابها من عدم منح تأشيرات لعدد من أعضاء الوفد الإيراني، متسائلة عن أسباب استبعاد مسؤولين وإداريين ومستشارين فنيين اعتبرتهم جزءاً أساسياً من أي بعثة رياضية وطنية.
واعتبرت السفارة أن الإجراءات الأميركية تمثل تصعيداً لما وصفته بـ”المعاملة التمييزية المتعمدة” تجاه المنتخب الإيراني.
وفي السياق ذاته، أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن نحو 15 عضواً من وفد المنتخب لم يحصلوا على تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة، بينهم رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم مهدي تاج، ومدير المنتخب مهدي محمد نبي، إلى جانب عدد من المسؤولين الإداريين والإعلاميين والفنيين.
في المقابل، أكد مسؤولون أميركيون أن جميع لاعبي المنتخب الإيراني حصلوا على الموافقات اللازمة لدخول الولايات المتحدة، كما مُنحت التأشيرات للمدربين وأفراد الطاقم الطبي وبعض أعضاء الجهاز الإداري المساعد، تمهيداً لانتقال الفريق من معسكره في مدينة تيخوانا المكسيكية إلى الأراضي الأميركية.
وأوضح مسؤولون أميركيون أنهم لا يستطيعون تأكيد ما إذا كانت بعض طلبات التأشيرات قد رُفضت، فيما أشار أحدهم إلى أن الرياضيين وأفراد الطواقم الأساسية حصلوا على التأشيرات، ملمحاً إلى أن بعض الطلبات الأخرى رُفضت بسبب مشكلات أو مبررات تتعلق بملفات التقديم.
وكانت أزمة التأشيرات قد دفعت المنتخب الإيراني في وقت سابق إلى نقل معسكره الإعدادي من ولاية أريزونا الأميركية إلى مدينة تيخوانا الحدودية في المكسيك، بعد إقامة معسكر تحضيري في مدينة أنطاليا التركية.
ومن المقرر أن يبدأ المنتخب الإيراني مشواره في البطولة بمواجهة نيوزيلندا في 15 يونيو بمدينة إنجلوود بولاية كاليفورنيا، قبل لقاء بلجيكا بعد ستة أيام، ثم مواجهة مصر في سياتل يوم 26 يونيو.
كما تبرز احتمالية مواجهة بين إيران والولايات المتحدة في دور الـ32 من البطولة، في حال احتل المنتخبان المركز الثاني في مجموعتيهما، حيث قد يلتقيان في الثالث من يوليو بمدينة أرلينغتون بولاية تكساس.
