فرنسا تسجل أول إصابة بإيبولا على أراضيها والطبيب المصاب قدم من الكونغو الديمقراطية
أعلنت السلطات الفرنسية، الأربعاء، تسجيل أول حالة إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا على أراضيها، تعود لطبيب وصل مؤخراً من جمهورية الكونغو الديمقراطية التي تشهد تفشياً واسعاً للمرض.
وأكدت وزارة الصحة الفرنسية أن الحالة سُجلت في فرنسا القارية، مشيرة إلى أن المصاب تم عزله فور وصوله ونقله إلى المستشفى وفق إجراءات صحية مشددة للحد من أي خطر محتمل لانتقال العدوى.
وأوضحت وزيرة الصحة الفرنسية ستيفاني ريست أن خمسة أشخاص كانوا على متن الرحلة الجوية نفسها وُضعوا تحت المراقبة الصحية باعتبارهم مخالطين محتملين للمصاب.
من جهتها، أكدت السلطات الصحية أن المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها قيّم خطر انتشار المرض في أوروبا بأنه منخفض، فيما اعتُبر الخطر على عموم السكان الأوروبيين منخفضاً جداً.
وفي السياق نفسه، دعا المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس إلى عدم المبالغة في ردود الفعل، مؤكداً أن مستوى الخطر على الصحة العامة العالمية لا يزال منخفضاً ولا يستدعي الذعر.
وتُعد هذه أول إصابة يتم تشخيصها داخل فرنسا بفيروس إيبولا، رغم استقبال البلاد في عام 2014 حالات مصابة خلال تفشٍ سابق للمرض في غرب إفريقيا، بعدما جرى تشخيصها خارج الأراضي الفرنسية.
ويأتي هذا التطور في وقت تواجه فيه جمهورية الكونغو الديمقراطية موجة تفشٍ واسعة لسلالة نادرة من فيروس إيبولا تُعرف باسم “بونديبوغيو”، وهي سلالة لا يتوفر لها حتى الآن لقاح أو علاج مخصص.
ووفق أحدث البيانات الرسمية، أصاب الوباء أكثر من ألف شخص في الكونغو الديمقراطية وتسبب في مئات الوفيات، وسط تحذيرات من أن الأعداد الحقيقية قد تكون أعلى بسبب صعوبة الوصول إلى بعض المناطق المتضررة.
