رابطة كاتبات المغرب تحتفي ب “عيدالوحدة” عبر ندوات ثقافية وفكرية في مختلف جهات المملكة
أعلنت رابطة كاتبات المغرب تنظيم سلسلة من الندوات الثقافية والفكرية، حضوريًا وعن بُعد، يوم 31 أكتوبر الجاري، احتفاءً بذكرى عيد الوحدة، تحت شعار «نعتز بمغربيتنا»، بمشاركة كاتبات ومبدعات ومهتمات بالشأن الوطني من مختلف جهات المملكة، إلى جانب مشاركات من أوروبا.
وتأتي المبادرة، وفق بلاغ للرابطة صدر من الرباط في 21 أكتوبر 2026، في إطار تعزيز دور الثقافة والإبداع في مواكبة القضايا الوطنية، وترسيخ قيم الانتماء والاعتزاز بالهوية المغربية، وفتح فضاءات للحوار والتفكير في مستجدات الوحدة الترابية وقضية الصحراء المغربية ورهانات التنمية وصيانة الذاكرة الوطنية.
ويتضمن البرنامج سلسلة من الندوات التي تغطي مختلف جهات المملكة، انطلاقًا من الجنوب نحو الشمال، وتتناول موضوعات تتصل بالوحدة الترابية والذاكرة الوطنية والهوية والتنمية، فضلًا عن دور المرأة المبدعة في تعزيز الوعي الوطني ونقل قيم المواطنة إلى الأجيال الصاعدة.
وتشمل محاور الندوات موضوعات من بينها «جهة الداخلة وادي الذهب: جهة الداخلة وادي الذهب، القلب النابض في مسار مسلسل الوحدة الوطنية»، و«جهة العيون الساقية الحمراء: ما بين عبد الوحدة وعبد المسيرة»، إلى جانب مناقشة أهمية إطلاق مسلسل الوحدة الوطنية بجهة كلميم واد نون، ودور الجسر الثقافي العابر للجهة في صيانة الهوية وترسيخ الانتماء.
كما يتناول البرنامج الذاكرة الوطنية من خلال الكتابة والإبداع، وقضية الصحراء المغربية وأبعادها التاريخية والقانونية والسوسيولوجية، فضلًا عن مستجدات الحكم الذاتي ورهانات الجهوية المتقدمة، ودور الثقافة في تعزيز قيم الوحدة الوطنية.
وأكدت رئيسة رابطة كاتبات المغرب، السيدة بديعة الراضي، أن هذه المبادرة تندرج ضمن توجه الرابطة الرامي إلى جعل الكلمة المبدعة جسرًا بين مختلف جهات المملكة، وتعزيز مساهمة الكاتبات والمثقفات في النقاش العمومي حول القضايا الوطنية، انطلاقًا من الإيمان بدور الثقافة والإبداع في ترسيخ الوعي الجماعي وصيانة الهوية الوطنية.
وأضاف البلاغ أن تنظيم هذه الفعاليات يتيح توسيع المشاركة الثقافية، وخلق فضاءات للتواصل والتفاعل بين الكاتبات داخل المغرب وخارجه، بما يعزز حضور المرأة المبدعة في القضايا الوطنية، ويسهم في نقل قيم المواطنة والاعتزاز بالانتماء الوطني إلى الأجيال المقبلة.
وتعكس هذه المبادرة حرص رابطة كاتبات المغرب على توظيف الأدب والثقافة في مواكبة التحولات الوطنية، وإبراز دور الإبداع النسائي في صيانة الذاكرة المغربية وتعزيز التماسك المجتمعي وترسيخ الهوية الوطنية.
