ندوة افتراضية لرابطة كاتبات المغرب وأفريقيا احتفاء بعيد الوحدة تحت شعار «الاعتزاز بمغربيتنا ووفاء للهوية»
تنظم تنسيقية أوروبا لرابطة كاتبات المغرب وأفريقيا، بمناسبة الذكرى الأولى لعيد الوحدة، ندوة افتراضية بعنوان «الاعتزاز بمغربيتنا، وفاء للهوية وتجسيد للوحدة الترابية المغربية»، وذلك يوم الأحد 1 نوفمبر 2026، في إطار الاحتفاء بالهوية المغربية وتعزيز قيم الانتماء والوحدة الوطنية.
وتشارك في الندوة نخبة من الكاتبات والباحثين والمهتمين بالشأن الثقافي والتاريخي والسياسي، إلى جانب ممثلات عن فروع رابطة كاتبات المغرب في عدد من الدول الأوروبية، من بينها هولندا وفرنسا وألمانيا، بما يعكس امتداد الرابطة خارج المغرب ودورها في تعزيز التواصل الثقافي بين الكاتبات المغربيات في المهجر.

ويتضمن برنامج الندوة كلمات افتتاحية لكل من نجاة تقني، ممثلة رابطة كاتبات المغرب في هولندا، والسيدة بديعة الراضي، رئيسة رابطة كاتبات المغرب ورابطة كاتبات أفريقيا، إلى جانب مداخلات فكرية وثقافية تتناول قضايا الوحدة الترابية المغربية، والهوية الوطنية، والذاكرة الثقافية، ودور المرأة المغربية في صون الموروث الثقافي ونقله إلى الأجيال القادمة.
وتشمل المداخلات مشاركة ماجدة كريمي، أستاذة التعليم العالي بجامعة محمد بن عبد الله بفاس، ونازهة بودهو، الباحثة في علم الآثار، وماركو باراتو، الباحث والمترجم والمحلل السياسي الإيطالي، إلى جانب زكية لعروسي، ممثلة رابطة كاتبات المغرب في فرنسا، ومماس أمزاوي، ممثلة الرابطة في ألمانيا، ومونية علالي، رئيسة رابطة كاتبات المغرب في أوروبا، والكاتبة الصحفية هند الصنعاني، ممثلة رابطة كاتبات المغرب في جمهورية مصر العربية.

كما يتضمن البرنامج حوارًا حول قضايا الهوية والوحدة الترابية، تعقبه استراحة شعرية تقدمها مونية علالي، قبل اختتام فعاليات الندوة.
ومن المقرر أن تنطلق الندوة في تمام الساعة السابعة مساءً بتوقيت المغرب، والتاسعة مساءً بتوقيت أوروبا، عبر منصة «زووم»، بمشاركة شخصيات ثقافية وأكاديمية وإعلامية، في لقاء يسعى إلى ترسيخ الاعتزاز بالهوية المغربية وتسليط الضوء على دور الثقافة والإبداع في تعزيز الوحدة الوطنية.

