أخبارتقاريرملاعب

الأردن في مونديال 2026.. طموح يتجاوز المشاركة وتصنيف عالمي يعكس التطور

في ظل اتساع قاعدة المنافسة في بطولة كأس العالم 2026، وضعت شبكة Fox Soccer منتخب الأردن ضمن قائمة المنتخبات الساعية لتقديم حضور مشرّف في النسخة الأولى من المونديال بنظامه الموسّع، في إشارة واضحة إلى الطفرة التي شهدتها الكرة الأردنية خلال السنوات الأخيرة.

وصنّفت الشبكة منتخب “النشامى” ضمن فئة “استمتع بالمشاركة”، إلى جانب منتخبات مثل العراق وأوزبكستان، وهي الفئة التي تضم منتخبات حديثة العهد نسبيًا بالمشاركة المونديالية، لكنها تمتلك طموحات متنامية لإثبات نفسها على الساحة العالمية.

ويُعد تأهل الأردن إلى كأس العالم 2026 إنجازًا تاريخيًا يعكس حجم التطور الفني والتنظيمي الذي شهدته اللعبة، خاصة بعد الأداء المميز خلال التصفيات الآسيوية، وظهور جيل قادر على المنافسة وترك بصمة لافتة.

ويراهن المنتخب الأردني على تقديم مستويات تفوق التوقعات، مستفيدًا من الروح الجماعية والانضباط التكتيكي، إلى جانب رغبة واضحة في تحقيق نتائج إيجابية خلال ظهوره الأول بالنظام الجديد للبطولة.

وقسّمت الشبكة المنتخبات الـ48 المشاركة إلى سبع فئات وفقًا لحظوظها في المنافسة، حيث ضمت قائمة المرشحين للتتويج (Title or Bust): الأرجنتين، إنجلترا، البرازيل، إسبانيا، فرنسا، البرتغال، بينما جاءت منتخبات مثل كندا، كولومبيا، الإكوادور، المكسيك، المغرب، النرويج والولايات المتحدة ضمن فئة “تحت ضغط لإثبات الذات”.

كما شملت فئة “قادرون على الذهاب بعيدًا” منتخبات بلجيكا، كرواتيا، ألمانيا، هولندا، اليابان، سويسرا، تركيا وأوروجواي، في حين ضمت فئة “لا تستهين بهم” منتخبات النمسا، مصر، باراجواي، اسكتلندا، السنغال وكوريا الجنوبية.

أما فئة “سيصنعون الإثارة” فشملت الجزائر، أستراليا، البوسنة والهرسك، التشيك، إيران، كوت ديفوار، السويد وتونس، فيما جاءت منتخبات الكونغو الديمقراطية، غانا، نيوزيلندا، بنما، قطر، السعودية وجنوب أفريقيا ضمن فئة “مهمة صعبة”.

على صعيد العناصر، يعتمد المنتخب الأردني على مجموعة من اللاعبين البارزين، يتقدمهم موسى التعمري جناح نادي مونبلييه الفرنسي، الذي يُعد من أبرز مفاتيح اللعب بفضل سرعته ومهاراته الهجومية.

كما يبرز يزن النعيمات مهاجم الأهلي القطري، بفضل تحركاته الفعالة داخل منطقة الجزاء، إلى جانب محمود مرضي لاعب الحسين إربد، الذي يمنح الفريق قوة إضافية على الأطراف.

وفي خط الوسط، يلعب نور الروابدة دورًا محوريًا في الربط بين الدفاع والهجوم، بينما يوفّر نزار الرشدان التوازن الدفاعي.

أما في الدفاع، فيعتمد الفريق على خبرة عبدالله نصيب ويزن العرب، فيما يتولى حراسة المرمى يزيد أبو ليلى، الذي تألق في البطولات القارية.

إداريًا، يقود الأمير علي بن الحسين مسيرة تطوير الكرة الأردنية منذ سنوات، عبر تحديث البنية التحتية ودعم المنتخبات، فيما تسهم سمر نصار في تطوير العمل الإداري وتعزيز منظومة الاحتراف وكرة القدم النسوية.

وفي إطار التحضيرات للمونديال، يواصل المنتخب الأردني برنامجه الإعدادي من خلال معسكرات ومباريات ودية لرفع الجاهزية الفنية والبدنية، مع التركيز على الانسجام وتجربة خطط تكتيكية مختلفة.

وكان “النشامى” قد خاض مباراتين وديتين أمام ألبانيا ونيجيريا، وقدم خلالهما أداءً إيجابيًا، حيث اعتمد الجهاز الفني على تدوير اللاعبين ومنح الفرصة لعناصر متعددة، في إطار خطة شاملة للوصول إلى أفضل مستوى قبل انطلاق البطولة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *